• ×

03:08 صباحًا , الإثنين 25 أكتوبر 2021

في تأبين سبق ميعاده .. الأحسائيون يستذكرون عميد الصحافة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حمزة بوفهيد - الأحساء


بختمة قرآنية ودعوات بالرحمة والمغفرة استذكر مثقفون وصحفيون ونخبة من مجتمع الأحساء فقيد الصحافة وعميدها في الأحساء المرحوم عبدالله بن محمد القمبر عندما جمعهم صديقه وتوأم روحه الحاج حسن الحبابي في منزله بمدينة العمران الشمالية في مساء الخميس الماضي بحضور حشد كبير من جميع طبقات المجتمع يتقدمهم أبناء وأفراد عائلة القمبر ، وصلوا إلى المكان قبل الموعد يتسابقون ملبين الدعوة الكريمة لقراءة بعض من آيات الذكر الحكيم مهداة إلى روح علم الصحافة وأرواح المؤمنين والمؤمنات.

ولأول مرة في هذا الصالون الثقافي العامر بأهله وبمرتاديه من رجال دين وأدباء وشعراء ومثقفين ، تخلو منصة التقديم من عميدنا حيث ترك المايك بأسلوبه المميز والمحبب الذي يمتزج فيه الجد بالسخرية، وكما ترك التقديم ترك لنا أيضا بصمات واضحة في عالم الصحافة ينهل منها الجميع بخبرة فاقت ثلاثة عقود، لم يتوقف فيها عن الركض الصحفي حتى آخر رمق من حياته.

وجاءت فعاليات هذا التأبين المبكر الذي أقيم قبل حلول الأربعين، في الصالون الثقافي الخاص بالحاج أبو عبد المنعم الحبابي ، حيث كان يدير دفته الثقافية فقيدنا المحبوب طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه.

وبعد انتهاء قراءة الختمة مباشرة والتي استمرت زهاء الساعة استهل البرنامج الخطابي والذي قدمه الشاعر السيد عبد المجيد الموسوي حيث أكد على أن راعي المنتدى أبو عبد المنعم أراد أن ينفرد لأخيه المرحوم بتأبين خاص به ومبكر حيث روحه ما تزال ترفرف في كل زاوية من زوايا هذا المكان الذي ألف فقيدنا واعتاد الجمهور على نبرة صوته وروحه المبدعة والتي غيبها الموت فجأة ، وواصل عريف الحفل مقدمته بالقول: لا يمكن وصف شعوري عندما استلمت منصة التقديم في ظل غياب صاحبها حيث أن ذلك من المواقف الصعبة والمؤلمة في مشهد لا أحسد عليه.
بعد هذه المقدمة انطلقت حنجرة المقرئ عبدالمجيد الحمدان تعطر المكان بتلاوة آيات مباركات من الذكر الحكيم وسط خشوع الحضور، ثم كلمة لعضو المجلس البلدي الأستاذ سلمان الحجي، ومثلها لعضو المجلس البلدي الأستاذ حجي النجيدي، ثم استلم المايك شاعر الأحساء الكبير الأستاذ جاسم الصحيح قدم كلمة الشعراء نثرا، فكلمة راعي المنتدى الحاج حسن الحبابي، ومن النثر إلى الشعر حيث قدم الشاعر عبدالله السلامين قصيدة رثائية، بعد ذلك جاء دور المهندس عبدالله الشايب "أبو اليسع" بعده ارتقى المنصة الدكتور أحمد اللويمي.

وعندما توقف النثر والشعر بدأت المداخلات التي قص شريطها الأستاذ عبدالله السلامين وعلى التوالي الدكتور أحمد اللويم ، والأستاذ حجي النجيدي، وقد ختمت الأمسية بوجبة العشاء.

بواسطة : مدير الموقع
 0  0  1099