• ×

03:22 صباحًا , الإثنين 25 أكتوبر 2021

الوجيه طاهر بن علي الغزال

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

من كتاب هكذا وجدتهم .
الحاج طاهر بن علي بن حجي الغزال من مواليد عام 1345هـ.،درس القرآن والقراءة عند الملا لايذ بو خمسين، وتعلم الكتابة عند ملا طاهر الموسى،ثم درس قطر الندى والشرائع وجزءاً يسيراً من اللمعة عند الشيخ أحمد البوعلي، ولكنه لم يواصل الدراسة الحوزوية ،فقد توجه إلى التجارة بعد ذلك بسبب الظروف المعيشية الشائكة آنذاك، فهو من وجهاء المنطقة،وعضو المجلس البلدي سابقاً لدورتين سابقتين،تميز بعلاقته القوية مع أفراد الأسرة الحاكمة،ومع علماء الدين، كما عرف عنه التواضع والخلق الرفيع في التعامل، كان الشيخ محمد الهاجري دائماً يصطحبه معه لزيارة الأمراء والشخصيات البارزة في الدولة، كما عرف عنه مساهمته في قضاء حوائج المؤمنين ، وعنده قدرة وإبداع في فن التعامل مع الآخرين واتخاذ القرار المناسب والتأثير عليهم.
س/ لو طلب منك الحديث عما تعرفه عن أصول عائلة الغزال،فما أبرز ما تعرفه عن تاريخ العائلة؟
ج/أصل عائلة الغزال من مملكة البحرين وهم من عائلة الجوي،ويرجعون إلى ربيعة.
س/هناك تداخل بين عائلة الغزال وبعض العوائل الأخرى في المجتمع المحلي كالحجي وبوصبيح وبو قرين ،حدثنا عن حجم العلاقة بين أسرتي الغزال والحجي.ج/ من أقرب العوائل المتداخلة مع عائلة الغزال هي عائلة الحجي، فأمي وأم أبي علي وأم جدي حجي من عائلة الحجي. وكان جدي لأمي أحمد الحجي من الأثرياء، وهو من شيوخ الأحساء، ووجهاء المنطقة وكان مقدراً من علماء الدين، وخلفه في ذلك ابنه الجد حسن ولكنه في نهاية حياته تدهورت أوضاعه المعيشية.
كما أن من أسرة الحجي الشاعر المعروف الملا علي بن فايز،وهو من الأرحام أيضاً، وقد كان والدي علي يلقى الاحترام والتقدير عندما يسافر إلى مملكة البحرين لأنه ينتسب لعائلة الملا علي بن فايز.
س/ حدثنا عن ما تعرفه عن جدك الوجيه حجي الغزال.ج/ جدي كان من وجهاء البلد، وكانت له علاقة طيبة مع الأمير عبد الله بن جلوي،وما يدل على ذلك في أحد المرات اشترك الجد حجي مع شخص من المؤمنين لا نرغب في ذكر أسمه في تجارة بيع التمور وكانت شراكة الجد فقط برأس ماله فقط وذلك بالعمل فقام شريكه ببيع تمر على أحد المواطنين وعندما وزن التمر ذلك المواطن رآه أقل من المعدل المطلوب، فاشتكى ذلك الرجل عند الأمير عبد الله بن جلوي فأمر حرسه الخاص بجذب البائع ولكنهم لم يجدوا الشريك الآخر وكان الجد موجوداً وعندما سألوه عن ذلك الفرد فقال لهم ذهب لمنزله فقالوا له أنت شريكه فقال نعم ولكن شراكتي فقط برأس المال وأخذوه وأرادوا وضعه في السجن ولكنه رفض إلا بمقابلة الأمير وجيء به للأمير وأخبر الأمير بتفاصيل القضية فصدقه الأمير فقال له لكن تحتاج لكفالة لإحضار البائع غداً فقال له الجد أنت أكفلني فوافق على ذلك الأمير عبد الله بن جلوي.
كما أخبرني عبد الله الرمضان عن قضية ساهم فيها الجد حجي بحنكته في حلها وهي ترتبط بالحاج سلمان البناي عندما قام بشراء لحم من أحد القصابين فغشه القصاب في الوزن فاعترض عليه سلمان وادعى ذلك القصاب الإغماء وجيء به محمولاً إلى مجلس الأمير عبد الله بن جلوي وجيء كذلك بسلمان البناي للمحاكمة فطلب الأمير من الحضور المشاركة في حل هذه المشكلة فقال الجد حجي الميت ما تضره الطعنة أحمي ( المحماس ) قطعة من الحديد وضعها في النار ثم ضعها على جسد القصاب فإن كان ميتاً يحاكم المتهم وإن كان حياً فهذا جزاء ما عمله من تصرف فأيد الأمير ذلك الاقتراح وبعد أن حميت الحديدة (محماس ) أراد حارس الأمير أن يضعها على جسد ذلك القصاب فقام مسرعاً خوفاً من النار ولكن الأمير أمر بتقريب النار من جسده هو ومن أيده على فعلته الشيطانية،فتطاير جميع من اشترك معه بالفرار.
فكانت آراء الجد حجي سديدة،كما كانت له علاقة قوية مع الأسرة الحاكمة، وكذلك كان في موضع الاستشارة من الشيخ موسى بوخمسين.
كذلك والدي علي كان من وجهاء البلد وعلاقته قوية مع الأسرة الحاكمة، وكان أحد أعضاء اللجنة المطالبة بحقوق المجتمع كما كانت علاقته قوية مع الشيخ موسى بوخمسين، وكان والدي يتمتع بقدرة على إيجاد حلول لبعض القضايا التي يقع بها الاشتباه فكان يسعى لإنقاذ المظلومين وهناك كثير من الشواهد التي جسد فيها مواقف إنسانية في هذا الجانب.
س/يعرف عنك ارتباطك العميق بالشيخ محمد الهاجري، حدثنا عن تاريخ هذه العلاقة والرابطة الإيمانية بينكما.
ج/تعرفت على الشيخ محمد الهاجري منذ بداية الالتحاق بالدرس عند الشيخ أحمد البوعلي حيث درست قطر الندى واللمعة والشرائع عند الشيخ أحمد البوعلي، وكان يأتي للدرس عند الشيخ أحمد البوعلي كل من الشيخ عبد الوهاب الغريري والشيخ محمد الهاجري والشيخ عيسى الحصار، كما أن الشيخ الهاجري كان يؤم المؤمنين في مسجد الحدادين وقد استمر في ذلك لمدة خمس سنوات تقريباً قبل سفره إلى حوزة كربلاء المقدسة لطلب العلم، وقد كان يحاضر في المسجد في المناسبات الدينية،وكان الشيخ الهاجري يثني على السيد محمد العلي(القاضي)، كما كان يثني على الشيخ الأوحد فقد نقل لي أن أحد العلماء البارزين جاء للشيخ الأنصاري وهو يتوضأ فقال له العالم ما تقول في الشيخ الأوحد فقال الشيخ الأنصاري إذا كنا نحن نعرف نتوضأ فالشيخ الأوحد يعرف سر الوضوء .
ثم نمت هذه العلاقة فقد كنت أقيم الجماعة خلفه في تلك الفترة،وكنت أتواصل معه في المناسبات،وعندما مرضت في تلك الحقبة لفترة زمنية وأصبحت طريح الفراش كان يزورني يومياً ويدعو لي بالشفاء. ومن أبرز صفات الشيخ الهاجري :أنه إذا قرأ على مريض بإذن الله يشفى،رأيه سديد في المسائل الدينية والدنيوية وفي الناس،خيرته متميزة،صعب في عقد الزواج وكذلك في إيقاع الطلاق،لا يقبل بالخطأ،حافظة قوية،قليل الكلام.
وكنت ممن يطلب رأيه عندما يقدم على قرار غير ديني وبالأخص في قضايا المجتمع.
س/ بمن أوصى كل من العلماء التالية أسماؤهم بالتقليد بعد وفاتهم؟ بحسب المعلومات التي سمعتها.
1- الميرزا موسى الحائري :
الميرزا موسى: قال عندما سأل بذلك لو كانت الوصية تفيد فالنبي (ع) أوصى بأمير المؤمنين (ع) ومع ذلك لم يطاع، ولكنكم طلبتم مني إرشادكم وأنا أرشدكم إلى كل من :
الشيخ عبد الله بن معتوق ، أو إبني الميرزا علي.
1- السيد ناصر السلمان : أوصى بالرجوع إلى أحد العلماء التالية أسماؤهم :
الشيخ حبيب بن قرين، الشيخ عبد الله بن معتوق، الميرزا موسى الحائري، وكان يقول السيد ناصر السلمان رسالة الشيخ حبيب بن قرين والميرزا موسى مبسطة ورسالة الشيخ عبد الله بن معتوق كثيرة الاحتياط.
2- الميرزا علي الحائري : كنت معه في موسم الحج في منطقة منى، وقال لي أهل الأحساء كتبوا لي عن من نقلد بعد وفاتك وسوف نجيبهم بعد ذلك وعندما رجع إلى الكويت أوصى بتقليد الميرزا حسن.
س/ بعد وفاة الميرزا علي وقبل أن يطرح الميرزا حسن مرجعيته،يقال أن الميرزا حسن أرشد المؤمنين إلى تقليد الشيخ محمد الهاجري،ما صحة ذلك؟
ج/ أوصى من طلب منه ذلك الرجوع لتقليد الشيخ محمد الهاجري ، ولكن الشيخ محمد الهاجري لم يقبل المرجعية.
س/ حدثنا عن تجربتك في عضوية المجلس البلدي؟
ج/ كنت عضواً من عام 1377هـ إلى ما بعد عام 1390هـ وكان الترشيح للعضوية يتم عن طريق إرسال مجموعة من وجهاء المنطقة تقريباً 500 شخص ويتم الانتخاب على مجموعة حيث يطلب من الجميع الترشيح في أوراق وعندما رشحت كعضو كلفت بالتصديق على سندات الصرف ، وكان عملنا مجاني بدون مقابل، كنا نجتمع كل أسبوع مرة وبعد ذلك كل 15 يوم ورئيس البلدية لم يكن رئيساً للمجلس،وقد عملنا أثناء رئاسة عبد الله العيسى في المجلس الأول، ثم إبراهيم العرفج وأحمد الصغير في المجلس الثاني.
وكان كل عضو يقدم مقترحاته ويناقش الموضوع ويعطى قراراً،في بعض الأحيان يحتاج الوضع للرفع للملك مباشرة لتصدير القرار.
في أحد اجتماعات المجلس البلدي تمت مناقشة موضوع منح الأراضي للمواطنين وقرر الأعضاء وقف المنح فقلت لهم هذا القرار لن يفيد وستأتي استثناءات من مجلس الوزراء والفقير هو الضحية في ذلك ولكن كانت الأكثرية هي التي صوتت على ذلك فتم اتخاذ القرار بذلك.
في الدورة الثانية كان أداء المجلس أفضل وتطور العمل لأنه في المرحلة الأولى كانت مرحلة تأسيسية.
س/ هل تتذكر بعض الشخصيات التي عملت معها في المجلس البلدي في الدورتين اللتين رشحت لهما؟
ج/ في الدورة الأولى : عبد الله العمران، إبراهيم بن عبد الله العرفج، محمد الملا، عبد المحسن العيسى، صالح بن عبد الله الخليفة، موسى بن عبد الله الكليب.
في الدورة الثانية: عبد العزيز بن حمد الجبر، سعد المنقور، عبد الرحمن العمران، محمد الملا، محمد الودعاني، أحمد العرفج، عبد العزيز العفالق، عبد المحسن العيسى، حسن الناصر، السيد إبراهيم الهاشم، صالح بن إبراهيم الراشد.
س/ نصيحة تريد تقدمها لأعضاء المجلس البلدي الفائز في الانتخابات البلدية الأخيرة.ج/ بذل أقصى ما يكون لخدمة المجتمع وتطوير أداء البلدية ، كما أوصي أبنائي بما يلي :
1- الإشراف على مشاريع البلدية.
2- إجراء مسح شامل لكل احتياجات البلد من الخدمات البلدية.
3- التركيز على الأولويات في عملية خدمات البلدية.
4- مناقشة رئيس البلدية عن المشاريع المعتمدة.
5- رفع تقارير لزيادة المخصصات المالية للبلدية إذا كانت أقل من المطلوب.
س/ حدثنا عن أبرز الشخصيات البارزة التي كانت تتواصل مع رجال الدولة لمطالبات المجتمع؟
ج/ محمد العليو، حسن العطية، محسن العيسى، عيسى البشر، سلمان الهاجري، طاهر بو حليقة، علي فضل ، السيد جواد السلمان.
س/ ماذا تعرف عن كل من :
1- الشيخ محمد بوخمسين:عالم ورع تقي،يقول في حقه الميرزا حسن إذا أراد أحد المؤمنين تجاب دعوته فليذهب إلى زيارة قبر الشيخ محمد بوخمسين ويقرأ الفاتحة له فسوف تجاب دعوته بإذن الله سبحانه.
2- الشيخ محمد العيثان: عالم كبير القدر،لقب بشمس الشموس.
3- الشيخ موسى بوخمسين:عالم وإداري مميز عند سفره الأخير إلى العراق كلف الشيخ سلمان العبد اللطيف للقضاة، والشيخ أحمد البغلي إقامة الجماعة،والشيخ عبد الله الدويل لاستلام الحقوق وتوزيعها.
4-الشيخ حبيب بن قرين:مرجع وبحر متلاطم في العلم، جمع الشيعة على الوحدة، سكن في الرفعة الشمالية في المنزل الذي باعه جدي حسن الحجي على عائلة البحراني،ولما علم والدي علي بذلك قال لو علمت أن الشيخ حبيب سيسكنه لقدمته له هدية، وقد دعاه والدي على وليمة في منزلنا،وأقام الجماعة في مسجد الحداديد،وكان يلتقي مع الميرزا علي في المناسبات، ولم أسمع أن هناك خلافاً بين الشيخ حبيب والميرزا علي.
ونقل لي الوالد أنه جاء وفد من خارج البلاد بمجموعة من المسائل لعلماء المنطقة وسألوا عن العالم الأبرز فأرشدوا إلى شمس الشموس الشيخ محمد العيثان فقد كان هو المرجع الأبرز بالمنطقة ، وعرضوا عليه المسائل الدينية،وصادف ذلك الوقت موسم حج ونزول الشيخ حبيب بن قرين إلى المنطقة بقصد الحج والتقى بالشيخ محمد العيثان فأجاب الشيخ محمد عن مسائلتين وقدم مسألتين للشيخ حبيب فلما أجابهما أجازه.
5-الشيخ عبد الكريم الممتن : كان ينقل الأحكام الشرعية على رأي السيد أبو الحسن الأصفهاني،فقال له الميرزا علي مثلك لا ينبغي أن يقلد ، (وهو شاعر وأديب).
6-الشيخ حسين الشواف : سمعت من الشيخ علي بن شبيث أن الشيخ حسين فقيه، وقد ذهبنا مع كل من الشيخ باقر بو خمسين والشيخ حسين الشواف والشيخ صادق الخليفة، لزيارة الأمير عبد المحسن بن جلوي وكان الشيخ حسين الشواف هو المتحدث الأول في الجلسة فقد كان يرد على الأسئلة العلمية الموجه للوفد، وهذه أحد القرائن التي تدل على مستواه العلمي .والشيخ حسين عرف عنه أنه كثير الصمت ولكن المجتمع لم يعطه حقه.
7- الشيخ أحمد البوعلي : أستاذ قدير ، وكان يتنبأ لبعض الطلبة بمستقبل مميز، فقد اخبرني أن الشيخ عبد الأمير الخرس سيصل لمستوى علمي مميز،وعرف عنه التحذر في أخذ الخيرة بالقرآن فكان يقول القرآن الكريم فيه متشابهات وظواهر وبواطن يصعب فهمها ولكنه مع ذلك لو أصر صاحب الخيرة على الخيرة بالقرآن يأخذها له ولكن إذا اشتبه يرجع يأخذ الخيرة بالمسبحة مرة أخرى.
في أحد المرات أخذت خيرة عنده للسفر لبيت الله الحرام لأداء الحج المستحب، وكانت نتيجة الخيرة جيدة وكانت رحلة موفقة والتقيت بالمرجع الكبير السيد محسن الحكيم في دخولنا للحرم المدني، ودخلت بصحبته لزيارة الرسول (ص) كما أتيح لنا الدخول للحجرة الشريفة ولكننا لم ندخل.
8- الشيخ عبد الوهاب الغريري: عرف بالورع والتقى والزهد، كان الشيخ الهاجري يثني عليه،كما كان الشيخ الغريري يسمي الشيخ الهاجري بالشيخ الوالد، طلب بعض المؤمنين من الشيخ عبد الوهاب كتب الشيخ الأوحد فقال لا أعطيها أحداًً وإنما أسلمها للشيخ محمد الهاجري،لأنه هو الذي يعرف قيمتها.
9-الشيخ كاظم المطر : خطيب حسيني من الدرجة الأولى، شاعر وأديب ، كان متميزاً في أخذ الخيرة كما كان يقصده الشعراء لعرض قصائدهم عليه ،يقول في حقه السيد يوسف اليوسف كان شاعراً وأديبا فكان يقول لا ألقي قصيدة حتى أعطي الشيخ كاظم المطر يطّلع عليها، والشاعر الذي لا يعرض قصيدته على الشيخ كاظم المطر فهو مخطئ . وكان الشيخ كاظم المطر ينقل عن الشيخ حبيب بن قرين الكثير من المسائل العلمية،كما كان صديق لوالدي وملازم له فقد كان والدي يدعوه لمنزله باستمرار،ولعل من النصائح التي كان يقدمها لوالدي أنه قال له ذات مرة ، إذا رغبت تحكم على خطيب حسيني متميز أم لا كلفه بالقراءة الحسينية لمدة شهر ثم أحكم عليه فلو كانت محاضراته معادة أو كان يتلكأ في أقواله فعرف أنه ليس خطيباً بارعاً.
10-الشيخ حسن المتمتمي : كان يرفض المساعدات المالية وكان يعتمد في معيشته على ما يحصله من دخل من عمله في الصفارة وكان يأمر بتسليم المساعدات للفقراء.عندما أراد الشيخ أحمد البوعلي السفر أمره بإمامة الجماعة في المسجد فرفض الشيخ حسن ذلك فأصر عليه الشيخ أحمد فوافق.
11-الشيخ عبد الله الوصيبعي : كان يناقش كثيراً في درس الميرزا علي.
12-الشيخ عيسى الحصار : ورع وتقي، ممن تتلمذ على يد الشيخ أحمد البوعلي.
13-الشيخ أحمد الطويل : خطيب حسيني مميز وعقيدته في أهل البيت(ع) قوية، وكان شجياً في القراءة الحسينية.
14-- الشيخ علي بن شبيث: بعيد عن الخطأ والشيء الذي لا يعرفه يقول لا أعرفه، يعرف الليالي الجيدة للزرع، فكان المزارعون يعتمدون عليه كثيراً في ذلك، أخبر أحد المرات أن النخل سيثمر في يوم معين فرجعوا إليه في الصباح فلم تثمر فلمّ رجعوا إليه قال لهم النهار لم ينتهي فرجعوا العصر إلى مزارعهم وإذا به أثمر.
15--الشيخ حسين بن شبيث: الذي أمره بالدراسة الحوزوية الشيخ محمد الهاجري، كما أنه هو الذي أمره بإمامة الجماعة.
16- الوجيه ياسين الغدير كان في بداية حياته يمارس الخياطة في دولة العراق،ثم في دولة سوريا، ثم رجع إلى الأحساء، وقد اعتمد على جهده لتطوير قدراته،ثم أخذ بالعمل في المقاولات بإجراء العقود مع شركة الكهرباء ثم توسع نشاطه وأنعم الله عليه وأكمل دراسته بالمراسلة في دولة مصر حصل على شهادة دبلوم، ثم أصبح من وجهاء البلد، رشح عضواً في المجلس البلدي من أبرز صفاته الإرادة القوية، الذكاء، كرم النفس وخدمته لمجتمعه، وكانت هناك علاقة قوية بينه وبين الشيخ باقر بوخمسين لاهتمام الشيخ باقر بالأدب وحب ياسين الغدير لذلك وبداية العلاقة بينهما كانت في مدينة الكاظمية عندما سكن الشيخ باقر هناك برهة من الزمن وكان ياسين يعمل هناك.

 0  0  3338