• ×

04:36 صباحًا , الإثنين 25 أكتوبر 2021

الشيخ صالح السلطان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image


الشيخ صالح بن محمد بن صالح السلطان، ولد في مدينة المبرز عام 1343هـ، درس القرآن والكتابة عند والده الملا محمد السلطان،ودرس كتب المقدمات عند الشيخ عباس الدندن وجزءاً عند السيد محمد بن السيد حسين العلي،ودرس الكفاية عند السيد حسين بن السيد محمد العلي (قاضي المحكمة الجعفرية آنذاك)،ودرس الرسائل عند الشيخ عبد الله الخليفة، وأكمل اللمعة والمعالم عند الشيخ علي العيثان في كربلاء في فترة سفره مع الشيخ محمد الهاجري ولكنه رجع بعد ستة شهور إلى الأحساء لصعوبة تأقلمه مع المناخ الاجتماعي الساخن آنذاك بحسب وجهة نظره، ثم سافر إلى النجف الأشرف وحضر بحوث الخارج عند كل من السيد محسن الحكيم،والسيد أبو القاسم الخوئي،والسيد محمد باقر الشخص،ولم قفل راجعاً إلى موطنه مارس العديد من الأنشطة الدينية،فقد أمّ الجماعة في معظم مدن وقرى الأحساء،تتلمذ على يديه جملة من طلبة العلوم الدينية منهم:الشيخ محمد اللويم،السيد باقر بن السيد هاشم السلمان،الشيخ محمد المهنا،السيد حسين بن السيد محمد العلي،السيد محمد بن السيد أحمد العلي،الشيخ عبد الله بومرة،الشيخ جواد بو حليقة،الشيخ علي الدندن،الشيخ جواد الدندن،الشيخ عبد الله الدندن،الشيخ واصل الدندن،الشيخ إبراهيم الخزعل،الشيخ عبد الحميد السلمان،الشيخ حسين الظالمي،الشيخ حسن الظالمي،السيد حسين الياسين،السيد ناصر بن سيد صالح،السيد عبدا لله الصالح،الشيخ حسن بوخمسين،السيد هاشم الشخص،الشيخ عبد الله بن حسين السمين، الشيخ عبد الله بن حسن السمين،الشيخ عيسى الحاجي،الشيخ حجي السلطان،الشيخ يوسف الشقاق،الشيخ جواد السلطان،الشيخ محمد الشريدة،الشيخ جاسم الشملان،الشيخ حسين الأحمد، ابنه الشيخ حسين، وهو شاعر وأديب له ديوان في رثاء أهل البيت (ع) وكذلك له العديد من القصائد في رثاء العلماء،من أبرزها : قصيدة في رثاء الشيخ علي العيثان، قصيدة في رثاء السيد محمد بن السيد حسين العلي، قصيدة في رثاء السيد هاشم بن السيد محمد العلي، قصيدة في رثاء السيد هاشم بن السيد حسين العلي، قصيدة في رثاء السيد أبو القاسم الخوئي، قصيدة في رثاء السيد أبو الحسن الأصفهاني ،وهو خطيب حسيني.

س/ حدثنا عن بداية توجهك للدراسة الحوزوية.
ج/ كنت في بداية حياتي أجمع بين العمل في الزراعة والدراسة الحوزوية،وكنت التقي باستمرار بخالي الحاج علي بن حسين الشغب والذي كان كثير الالتقاء بالشيخ عبد الله الوصيبعي فذكرني الخال عند الشيخ عبد الله،والذي طلب رؤيتي وعندما التقيت به وأنا بثوب العمل سألني أي كتاب ديني أنهيت؟ فقلت له كتاب الشرائع فستغرب من أني أنهيت كتاب الشرائع وأنا ما زلت أعمل في حقول الزراعة وطلب مني المجيء لحوزة الميرزا علي والتي كان مقرها في الهفوف،واستجبت لذلك وذهبت للحوزة المعنية،وسألني الميرزا حسن عن أي كتاب أنهيت؟ فقلت له كتاب الشرائع فقال تلتحق بحوزتنا في الأحساء فترة وبعد ذلك نبعثك إلى حوزة كربلاء لإكمال الدراسة العلمية، وحضرت أياماً حوزة الميرزا علي بالأحساء، وكان من ضمن من التقيت بهم في تلك الحوزة الشيخ أحمد البوعلي، الشيخ محمد الهاجري،الشيخ عبد الوهاب الغريري،الشيخ علي بن شبيث،الشيخ عيسى الحصار،الشيخ حسن المتمتمي،الشيخ كاظم الصحاف،الشيخ عبد الله الوصبيعي،السيد علي النحوي،الشيخ محمد البقشي،السيد أحمد السويج، ثم رشحني الميرزا حسن إلى إكمال الدراسة الحوزوية بكربلاء المقدسة مع الشيخ محمد الهاجري وكذلك الشيخ عباس الدندن والذي لم يكن حاضراً تلك المجالس إلا أنه اعتذر بسبب ظروفه المعيشية ثم أقر سفرنا الميرزا علي وذهبت بصحبة الشيخ محمد الهاجري إلى كربلاء المقدسة لمدة ستة شهور ورجعت بعدها إلى الأحساء.

س/ ما هي أهم الأسباب التي جعلتك لم تستقر في كربلاء المقدسة في تلك الفترة؟
ج/ لأني حصلت على مضايقات مستمرة من البعض،جعلتني لم أتحملها فقررت الهجرة إلى النجف الأشرف،ولكن بسبب ظروفي المعيشية الشائكة رجعت إلى الأحساء أولاً ثم سافرت إلى النجف الأشرف لإكمال المسيرة العلمية.
س/ بما أنك أحد المصاحبين للشيخ محمد الهاجري في سفره للدراسة الحوزوية إلى كربلاء، ما أبرز ما كنت تتمنى من الشيخ الهاجري القيام به لتحقيق الاستفادة العلمية من شخصيته؟
ج/ أن يسافر إلى النجف الأشرف لفترة زمنية، وينضم في حلقات بحوث الأعلام كالسيد محسن الحكيم والسيد أبو القاسم الخوئي ولو فعل ذلك لقلد ولربما لكنت أول المقلدين له،أخذ وكالات من المراجع العظام، احتضان جميع طلبة وفضلاء المنطقة في حوزة تحت إشرافه وتدريسهم أبحاث الخارج مما يسهم ذلك في تأسيس قاعدة جماهيرية قوية بالمجتمع، يستطيع بعدها أداء دوره العلمي على أكمل وجه.

س/ حدثنا عن موقف في ذاكرتك أثناء بداية دراستك العلمية.
ج/عندما كنت أدرس عند الشيخ عباس الدندن،أرسل السيد محمد الناصر لي بيتين للشيخ البهائي أراد مني أن أعرابهما فأعربتهما في قصيدة في الحال، البيتان هما:
سرى البرق من نجد فجدد تذكاري عهوداً بحزوى والعذيب وذي قاري
فقلت في أثناء القصيدة :
فلا حظ لما قلت لا زلت راشداً سرى فعل ماضي صح والبرق فاعل وذا نجد مجرور بمن صاح فاجتهد بحزم لما قد أوضحته الدلائل... الخ .

س/ حدثنا عن أبرز الأنشطة التي قدمتها لمجتمعك الأحسائي.
ج/ القيام بتدريس مجموعة كبيرة من الطلبة،تعمق العلاقة مع شرائح كبيرة من المؤمنين من القرى والمدن بالمنطقة،فقد أميت الجماعة في معظم قرى الأحساء، وأما في الهفوف فقد أميت الجماعة في مسجد الشيخ عبد الوهاب الغريري بحي الرفعة الشمالية، مسجد الشيخ أحمد البوعلي بحي الكوت ، مسجد الشيخ ناصر البوخضر بحي النعاثل، ذهبت مرشداً دينياً مع الحاج علي الغريب لمدة ثلاث سنوات وكذلك مع الحاج محمد الخرس لمدة خمس سنوات، المساهمة في تأسيس الحوزة العلمية بالمبرز، أراد السيد الحكيم إعطائي وكالة لقبض الحقوق الشرعية فرفضت ذلك، ولم أرغب في إجراء عقود الأنكحة، أراد مني الميرزا علي إمامة الجماعة في مساجد دولة الكويت وكذلك في كربلاء المقدسة فرفضت ذلك.

س/ كيف كانت بدايتك مع الشعر؟
ج/ والدي كان يقول الشعر فتأثرت بذلك، وبدايتي مع الشعر كانت مع بداية دراسة كتب النحو.
س/ من وجهة نظرك من هم أبرز الشعراء الذين قرأت لهم؟
ج/ على المستوى العالمي : السيد حيدر الحلي، السيد جعفر الحلي، الحاج هاشم الكعبي، وعلى المستوى المحلي الشيخ علي المقرب ، الشيخ كاظم المطر.

س/ كيف تم إعادة افتتاح الحوزة العلمية الرئيسة بالأحساء؟
ج/لقد تم ذلك بأمر المرجع الديني السيد محسن الحكيم، وقد كنت أحد معيدي افتتاحها، كما كنت أحد أساتذتها لعدة سنوات،وبعد ذلك ولظروف ما أسست حوزة في منزلي وبلغ عدد الطلبة الذين يدرسون القرآن ما يزيد عن 450 طالباً، أما عدد طلاب الحوزة من 50 إلى 60 طالباً.

س / ورد في الحديث الشريف العلماء ورثة الأنبياء،كلمة تريد أن تسطرها في حق علماء المنطقة.
ج/ أنا أقسم العلماء إلى قسمين عالم دين من أبرز صفاته الاجتهاد في درسه والأخلاق، يتّبع سيرة أهل البيت(ع) كالشيخ موسى بوخمسين التي بلغت دراسته الحوزوية 8 سنوات، وكذلك كالشيخ حبيب بن قرين والسيد ناصر السلمان والشيخ محمد العيثان والشيخ علي العيثان. وهناك عالم دنيا هدفه يبحث عن مصالحه أين ما كانت فهو يسير حسب شهواته ويفرح بمدحه ويهتم بخفقة النعل خلفه.
وأنصح طالب العلم باتباع أهل البيت(ع) ونشر فضائلهم،وعدم المجاملة في الدين، وعدم التنازل عن المبادئ الحقة،وجعل علمائنا العظام قدوة لنا في السلوك.
وهناك صفات لا تعجبني في طالب العلم ملخصها إذا كان تحركه ضد الإسلام.
فالمخلص من طلاب العلوم الدينية يمتاز بصفات من أهمها:الورع،التقى،التحصيل العلمي،النصح،لا تأخذه في الله لومة لائم.
كما أنصح أخواني المؤمنين الالتزام بما أوصى به أئمة الهدى (ع).

س/ يسجل عليك بعض نخب المجتمع كثيراً من الملاحظات، نوجزها بكثرة الانتقاد لمعظم التصرفات الاجتماعية ما تعليقك؟.
ج/ أنا في تشخيصي لا أقبل ما يتعارض مع الواجهة الحقة،ولم أتعلم المجاملة،بل أصدع بالحق مهما كانت النتائج.

س/ كيف كانت البداية مع المنبر الحسيني؟
ج/ أنا لم أتّصنع عند أحد الخطباء الحسينيين،وإنما اعتمدت في ذلك على نفسي.
وكان ذلك قبل ما يزيد عن 35 سنة،فبداية مشواري كانت مع إمامة الجماعة،فقررت بعد الانتهاء من صلاة الجماعة،أن أصعد المنبر الحسيني وأخطب وأختم الخطبة بذكر مصيبة الإمام الحسين (ع)،وكان ذلك الأسلوب منهجي الذي أتبعته ضمن نشاط المسجد،وقد ربيت على ذلك تلاميذي،بعد ذلك طلب مني بعض المؤمنين القراءة الحسينية في الحسينيات فوافقت على ذلك،خصوصاً أن الخطابة الحسينية بحد ذاتها تتناول الوعظ والتنبيه والإرشاد.

س/ من وجهة نظرك، ما أهم الصفات التي يلزم توفرها في الخطيب الحسيني؟
ج/ هناك العديد من الصفات من ضمنها الفهم ، المعرفة التامة بأقوال أهل البيت(ع)،تطبيق الخطيب الحسيني ما يعرفه من أحكام شرعية.

س/ حدثنا عن أبرز الخطباء الذين استمعت لمنابرهم ؟
ج/ الملا داوود الكعبي، الملا ناصر النمر، الملا عبد الله المحيسن، الملا محمد صالح المحيسن، الشيخ كاظم المطر.

س/ من وجهة نظرك ،ما أبرز صفات المؤرخ ؟
ج/الصدق ورضا الله.

س/يقال أن المرجعية المحلية نجحت بسبب ضعف قنوات الاتصال بمن هم في الحوزات العلمية الرئيسة،ما تعليقك على ذلك؟
ج/ أنا لا أتفق مع ذلك فعلماء المنطقة السابقين كانوا في مصاف علماء النجف الأشرف،بل كانوا خريجي مدرسة النجف الأشرف،ولم يأتوا إلا بإجازة الاجتهاد من النجف الأشرف ونحن نعرف صعوبة الحصول على إجازة اجتهاد من النجف الأشرف، أما بالنسبة لي أنا لم أقلد الشيخ موسى بو خمسين لأني كنت طفلاً لا أميز ولكني قلدت السيد ناصر السلمان وبعد وفاته بقيت الساحة خالية،وسمعنا عن الشيخ حبيب بن قرين وهو أهل للمرجعية ولكنه أتى متأخراً إلى الأحساء وأهل الخبرة في المنطقة وهم السيد حسين العلي( القاضي) وابنه السيد محمد العلي أشارا إلى تقليد الشيخ محمد رضا آل ياسين فرجعت للشيخ محمد رضا آل ياسين ثم للسيد محسن الحكيم .
أما حالياً فالذي أعرفه من العلماء البارزين الحاليين السيد علي السيستاني،السيد محمد سعيد الحكيم،الشيخ وحيد الخراساني،الميرزا جواد التبريزي،السيد حسن القمي وكان في السابق معهم السيد علي بهشتي . فنحن رجعنا في التقليد للسيد علي السيستاني ،أما عن الاحتياط الوجوبي نأخذه من الميرزا جواد التبريزي.
وأنا باق على تقليد السيد الحكيم لأني أرى أعلميته على جميع من قلدت بعده.

س/ من أبرز المراجع الذين قلدوا بالمنطقة؟
ج/ ما أعرفه في شؤون المرجعية المحلية،كان ذلك على مراحل :
المرحلة الأولى:الشيخ محمد بوخمسين،والسيد هاشم السلمان.
المرحلة الثانية:الشيخ محمد العيثان.
المرحلة الثالثة:السيد ناصر السلمان، والشيخ موسى بو خمسين، والشيخ عمران العلي.
المرحلة الرابعة:الشيخ حبيب بن قرين.

س/ ما صحة ما يقال أن الشيخ موسى بوخمسين أوصى المؤمنين بتقليد بعض العلماء بعد وفاته؟
ج/ لم يأمر بتقليد أحد العلماء ولكنه يحتمل أنه أشار إلى الشيخ عبد الله بن معتوق، والميرزا موسى الحائري.

س/ حدثنا عن أسباب مجيء الميرزا موسى الحائري إلى الأحساء.
ج/ كانت بدعوة من الشيخ موسى بو خمسين،وقد جاء الميرزا موسى إلى الأحساء واستقبله الشيخ موسى بو خمسين أحسن استقبال، وبعد ذلك أرسل الميرزا موسى إبنه الميرزا علي إلى الأحساء وكان وكيل الميرزا موسى في ذلك الوقت الشيخ أحمد البوعلي، ويقال إن الشيخ موسى بو خمسين منح إجازة من الميرزا موسى والله العالم، بعد ذلك بقي ميرزا علي في الأحساء،ونزل إليها الميرزا حسن والميرزا عبد الرسول،فحدثت فتنة في المنطقة والتي على ضوئها خرج الميرزا علي من الأحساء، ولكن لا صحة لما يقال أنه تعرض لتصفية جسدية ،ثم نزل الميرزا حسن إلى الأحساء وساهم بحنكته في إخماد الفتنة،وكان له دور في ذلك ومن أبرز مشاريعه في ذلك الاتجاه شراء 800 مسخنة مع كؤوس،وكان يوزع على كل فقير بالمنطقة كأس مع مسخنة، كان يشتري طاقيات ويوزعها على الفقراء، قام بشراء ثلاث بقرات في شهر رمضان، وأمر بحلب تلك الأبقار وتوزيع لبنها على الفقراء،كما كان يقدم المساعدة المادية للفقراء،وكان بنفسه يشرف على توصيل تلك المساعدات للفقراء،ولم تتوقف مساعدته على الذين يعرفونه أو يؤيدونه، وإنما كانت مساعدته تقدم للجميع،فكسب قلوب شرائح كبيرة وبالأخص في مجتمع مدينة الهفوف.

س/ حدثنا عن أبرز وكلاء المرجع السيد ناصر السلمان بالأحساء.
ج/ طبعاً السيد ناصر السلمان كان كثير السفر فمن وكلائه الشيخ عبد الله الدويل بمدينة الهفوف التقي الورع المدافع عن الدين بلسانه ويده، وفي مدينة المبرز السيد حسين العلي وإبنه السيد محمد العلي.

س/ ماذا تعرف عن حجم العلاقة بين الشيخ حبيب بن قرين والسيد ناصر السلمان؟
ج/ هناك علاقة قوية بينهما كما أن الشيخ حبيب بن قرين كان مجازاً من السيد ناصر السلمان.

س/ هل يمكن تصنيف السيد ناصر السلمان إلى مدرسة الشيخ أحمد بن زين الدين؟
ج/ يحتمل أن الشيخ موسى بوخمسين والشيخ عبد الله بن معتوق ينتسبان إلى مدرسة الشيخ أحمد بن زين الدين،وأما السيد ناصر السلمان والشيخ حبيب بن قرين وكذلك الشيخ محمد الهاجري لا ينتسبون إلى تلك المدرسة وإنما يميلون إلى أفكار الشيخ الأوحد.
فهناك اختلاف بين اتبّاع المدرسة وهو التسليم بكل محتواها، وبين الميول للأفكار بمعنى قبول بعض الأفكار ورفض الأفكار الأخرى.

س/حدثنا عن ما تعرفه عن نزول الشيخ حبيب بن قرين إلى الأحساء.
ج/نزل الأحساء على كبر سنه،ولأنها بلاده،وقد طلبه بعض علماء ووجهاء المنطقة من أجل تقليده، كما أنه واجه مشاكل متعددة في الكويت والبصرة،وكان الميرزا علي في الهفوف في تلك الفترة،وكان وكيل والده الميرزا موسى، وبعد وفاة الميرزا موسى قلد بعض المؤمنين بالمنطقة الميرزا علي، وقد رجع مقلدو الشيخ حبيب بن قرين إلى الشيخ محمد رضا آل ياسين ثم إلى السيد محسن الحكيم، بعد وفاته.ولا صحة لما يقال أن هناك خلافاً أو تصادماً وقع في الأحساء بين الميرزا علي والشيخ حبيب بن قرين.
أما عن أبرز الأنشطة التي قام بها الشيخ حبيب بن قرين بالمنطقة فكان من أبرزها إقامة الجماعة،تعليم المؤمنين أحكام دينهم، كان يقضي بين المؤمنين ولكن ليس بشكل رسمي، فالقاضي الرسمي هو السيد حسين العلي،ولربما درّس بعض طلبة حارته.

س/ ما تعليقك على قنوات صرف الحقوق الشرعية بالمنطقة ؟
ج/لا تعليق على ذلك ولكني أقول بأهمية إحراز رضاء الإمام الحجة(ع) في قنوات الصرف.

س/ حدثنا عن أبرز أمنياتك التي لم تر النور.
ج/لقد مرت عليّ ظروف معيشية واجتماعية صعبة ومعقدة فلقد سافرت إلى دولة العراق مع الشيخ محمد الهاجري بصعوبة بالغة، ثم رجعت إلى الأحساء لأني واجهت في كربلاء ظروف مانعة من بقائي، ولم أجد من يدعمني في التوجه إلى النجف الأشرف، ثم سافرت إلى النجف الأشرف لإكمال المسيرة العلمية، مع العلم أني مطالب بديون كثيرة، وخلال مسيرة حياتي واجهت مشاكل معقدة يصعب تدوينها ولكني أقول الحمد لله أنني لست مجتهداً، والحمد لله أنني لست وكيلاً شرعياً عن المرجعيات العليا، والحمد لله أنني لست من عائلة لها شهرتها، ملخص ذلك أمنياتي متعددة والكل يعرفها.

س/ كلمة تقولها حول شخصية كل من:
1-الشيخ أحمد بن زين الدين : عالم كبير القدر وأنا أدافع عنه وأمدحه ولكن ليس شرطاً أن أتفق معه في كل أطروحاته.
2-الشيخ موسى بوخمسين: أكبر مجاهد للمؤمنين وعني كثيراً بقضايا الفقراء بالمنطقة.
3-الشيخ حبيب بن قرين : عالم ،تقي، عطاؤه كفوائد الشمس، وقد صليت خلفه مأموماً في المسجد الجامع بالرفعة الشمالية مع الشيخ عباس الدندن.
4- الشيخ محمد الخليفة:أوقف الأوقاف للفقراء،وكان في الليل يحمل القرب لتوصيل المساعدات للفقراء، لم يستطع طرح مرجعيته مع وجود السيد ناصر السلمان وإلا كان أهلاً للتقليد.
5- السيد محمد باقر الشخص : مجتهد رفيع المستوى، كان يلقي بحث الخارج في الصحن الحيدري وكان يحضره اللبنانيون والعراقيون بأمر من الشيخ محمد رضا آل ياسين.
6-الشيخ علي العيثان : مجتهد، ناصر ،زاهد.
7-الشيخ محمد الهاجري : يعز علينا فقده، وهو عالم محصل وقد خسره مجتمعه.
8-الشيخ حسين الخليفة: الأب الروحي للأحساء ووكيل المراجع العليا وهو مجتهد.
9-الشيخ عبد الله الخليفة : أستاذنا وهو عالم مجتهد.
10-الشيخ محمد البقشي: ورع وتقي متواضع.
11-الشيخ أحمد البوعلي : يدرك، محنك، خلق.
12--الشيخ علي بن شبيث : زاهد ورع ،أعجبتني حنكته عندما أخطأ عليه بعض الجهلاء ، فأراد المسؤولون تأديبهم ولكنه رفض ذلك بقوله هؤلاء أبنائي ولا أرضا لهم الإذاء.
13-الشيخ عبد الوهاب الغريري: باقي بقية الشيخ موسى بو خمسين ، ورع ، زاهد ، تقي، ومن المواقف التي ناقشتها معه عندما قدم انتقاد على الشيخ أحمد الوائلي لأنه استنكر محاربة الإمام علي(ع) للجن، فاعترض الشيخ الغريري على ذلك وقال مؤيداً للشيخ الوائلي الإمام علي (ع) ليس من جنس الجن، فقلت له معترضاً سلمان بن داوود ليس من جنس الجن.
14--الملا داوود الكعبي: سماه السيد ناصر السلمان شيخ داوود، متشدد في الحق ومتعصب في الباطل،ويعتبر من الأصحاب الخلص لي.
15--الملا علي بن فايز : خطيب حسيني ، مؤمن خير ، خادم الإمام الحسين (ع) ، من نتاجه ديوان مشهور، واستفاد منه جميع الخطباء الحسينيين.
16-الشيخ كاظم المطر : خادم الإمام الحسين(ع)، شاعر ، متدين ، مؤمن، خير ، كان قريب مني وكنت قريباً منه، لما عرف بوضعي المعيشي طلب من السيد محسن الحكيم أن يأمر وكيله بالأحساء سداد ديني ويسهم في زواجي، فاستجاب السيد محسن الحكيم لطلب الشيخ كاظم المطر فأرسل خطاباً للوكيل الشرعي بالمنطقة لسداد ديوني


 0  0  3375