• ×

03:50 صباحًا , الإثنين 25 أكتوبر 2021

الدكتور ابراهيم بن شبيث

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدكتور إبراهيم بن الشيخ حسين بن الشيخ علي بن شبيث، من مواليد 18/ 11/ 1967م ، حصل على شهادة البكالوريوس من كلية الطب البيطري بجامعة الملك فيصل بالأحساء، كما حصل على شهادة الماجستير من نفس الكلية ، شغل منصب مدير صحة البيئة في بلدية المبرز بالأحساء من عام 1414هـ إلى 1419هـ ، كما شغل مدير صحة البيئة ببلدية الهفوف من عام 1419هـ إلى 1426هـ ، وهو حالياً يشغل مساعد مدير الدراسات البيئية بالبلدية،كما أنه عضو في عدة جمعيات علمية منها عضو الجمعية السعودية للبيئة، عضو الجمعية الزراعية السعودية، عضو عامل في مستوصف اليحيى، عضو في أكثر من لجنة حكومية، عضو لجنة الفرز في الانتخابات البلدية بمنطقة الأحساء،عضو جمعية الشيخ الأوحد الأحسائي الثقافية بدولة لبنان، ويشغل حالياً الأمين العام للجمعية البيطرية السعودية، له العديد من الدراسات منها دراسة عن مسالخ الدواجن ، دراسات عن الإبل ، دراسات عن أنواع التسمم الغذائي الكيميائي، كما شارك في إلقاء العديد من المحاضرات،وشارك كذلك في الكثير من الندوات والمؤتمرات داخلياً وخارجياً، وله العديد من المقالات ، كما أنه مشارك في الإعلام المرئي في التلفزيون السعودي قضايا صحية في القناة الثانية والأولى، وبرنامج zoom nفي القناة السعودية الثانية.
س/ لو طلبنا منك تعليقاً على العبارات التالية :
1- هناك نخبة بالمجتمع الأحسائي ترى ضعف مستوى الخدمات البلدية بمنطقة الأحساء.
-لابد من الاعتراف، بأن هناك قصوراً في الخدمات البلدية بالمنطقة،فذلك يرجع لمجموعة من الأسباب من أهمها :
-ليس هناك توازن ما بين النمو السكاني بالمنطقة، وبين أعداد موظفي جهاز البلدية.
-محدودية الإمكانات المادية.
-سوء توزيع موارد البلدية.
-كما أن المخصصات المالية المحددة من قبل وزارة المالية لا تتوازن مع العدد البشري بالمنطقة، وأرى أن من أسباب ذلك: جهل بعض المسؤولين بمنطقة الأحساء كجغرافية وديمغرافية أي ضعف المعلومات بخصوص العدد السكاني والتوزيع السكاني، وكذلك ضعف في التسويق الإعلامي لمنطقة الأحساء، أي أننا كمجتمع لا نعرف كيف نقدم أنفسنا في الوطن الواحد .
2- منع البائعين من البيع في الطرق العامة والحارات.
- هناك نوعان من المنع: المنع المبرر في مكانه، وهو النوع المختص بالمواد سريعة التلف، عندما تتعرض لتغيرات البيئية كالمواد الغذائية الحيوانية كالألبان ومنتجاته والأسماك ومنتجاته واللحوم ، وهناك المنع غير المبرر، مثل المنتجات الموسمية كالبطيخ والرطب، والمسؤولون في البلدية لديهم خطط لتعديل التوازن في هذا الأمر، بحيث لا يستغل استغلالاً سيئاً، فبيع بعض السلع المذكورة في غير المواقع المخصصة للبيع، قد يسبب إعاقة حركة المرور، أو مزاحمة سكان منطقة ما .... .
3- سوء استغلال الحدائق العامة بالمنطقة.
-هذا أمر يتعلق بدعم إدارات الزراعة في البلديات، ويجب أن يكون هناك دعم كبير، وإستراتيجية تعتمد على الوعي بأهمية الزراعة في المجتمع الأحسائي، ومتى ما وجد هذا الوعي، فإنه ستتوفر المخصصات المالية الكافية، التي تدعم هذا الجانب وبالتالي يكون متطوراً.
س/يظهر من سيرتك الذاتية، أنك تملك توجهاً إعلامياً، لو سألناك عن بداية هذا التوجه؟
ج/ كانت البداية، من أيام الدراسة في الصفوف الابتدائية، فقد حصلت على التشجيع الكافي من الأستاذ موسى بن حسن الكويتي، والذي أثار لدي الرغبة في الانخراط في الجانب الإعلامي،وساهم في تأهيلي لأن أكون إعلامياً،وأعتقد أن التقويم اللغوي الموجود لدي يرجع له الفضل في ذلك، كما يرجع اهتمامي وتميزي بعلم اللغة الإنجليزية لشخصيتين أولهما الأخ علي الذي كان يعلمنا مبادئ اللغة الانجليزية ونحن في بداية السنة الدراسية ثاني ابتدائي، وثانيهما للأستاذ القدير السيد مهدي السويج معلم اللغة الانجليزية في المرحلة المتوسطة. من هذا وتلك أصبحت المؤهلات أو الأدوات الأولى للعمل الإعلامي رهينة اللغة والانطلاقة، فأصبحت أشارك في الإذاعة المدرسية، ثم توسعت المشاركة في احتفالات أهل البيت(ع) ، إلى أن عقد مؤتمر علمي على مستوى المملكة العربية السعودية في منطقة الأحساء، وكان المسؤولون في التلفزيون السعودي ممن تواجد في ذلك المؤتمر، واقترح عليّ بعضهم الالتحاق بالركب الإعلامي، وظلت الفكرة حبيسة كونها فكرة، إلى أن جاء اليوم الذي ذهبت فيه إلى التلفزيون وتلقاني بذراعيه المخرج الكبير الإعلامي القدير الأستاذ عبد الرؤوف الخلتيت، ثم توسعت مشاركتي ، ولا زالت مستمرة.
س/ كيف تقرأ واقع المناخ الإعلامي بمنطقة الأحساء؟
ج/ المناخ الإعلامي ـ إذا صح أن نقول مناخاً ـ مفقود في الأحساء بشكل يدعو للرثاء، أما عن أسبابه فهي كثيرة، منها: عدم الثقة في النفس ، عدم ترجمة أقوال المعصومين(ع) ( تكلموا تعرفوا فإن الإنسان مخبوء تحت طي لسانه )، كما قلت سابقاً نحن ينقصنا القدرة على: كيف نقدم أنفسنا للآخرين، داخل الوطن أو خارجه، مع أننا كأحسائيين أصحاب حضارة العبيد وسوما والجرمانيين، ومحط العديد من الحضارات العابرة والمستوطنة في عموم الخليج، ولعل الأفغانيين الذين بنو بلاد الشام وشمال أفريقيا ممن هاجروا من هذه المنطقة، أكبر شاهد على ما أقول، ثم إننا نقطن في بوتقة الخليج الثقافية والحضارية، فمن أراد أن يتعلم علماً يأتي إلى الأحساء، ومن أراد أن يمتهن مهنة يأتي إلى الأحساء، ومن كانت عنده مشكلة (ضامه زمانه) يأتي إلى هنا. إضافة أن أرضنا أرض النخيل والبترول والغاز، هذه الأرض المعطاءة لا يمكن أن تكون مجهولة، وهي أرض العلماء كذلك، فكل هذه المقومات يجب أن تكون مستحضرة لدى الأحسائيين. ويأتي دور عالم الدين والإعلامي والأكاديمي والمثقف في تسويق حضارة الأحساء،بحيث عندما نتحدث نشعر الآخرين أننا نقف على أرضية صلبة، أنا هنا، فهي تعطي الإنسان زخماً فكرياً هائلاً من العزة والكرامة،ثم يجب أن يستغل الفرد منا هذه المميزات ليقدم نفسه للآخرين بشكل جميل، لذلك أكرر يبقى دورنا نحن إعلامياً ،كيف نتحدث عن أنفسنا؟ كيف نظهر بمظهر بحيث نشعر من يرانا يقول هؤلاء أبناء الأحساء؟والحمد لله الآن هناك صحوة إعلامية لابد لها أن تتواصل وأن عليها مسؤولية كبرى،لإظهار كل ما سبق أن تم التحدث عنه.
س/حدثنا عن شعورك وأنت تتلقى وكالة قبض الحقوق الشرعية من المرجع الديني الميرزا حسن الأحقاقي رحمه الله ولماذا رفضتها؟
ج/ تلقيتها بمعرفة وإكبار بهذا العالم قدس الله روحه، والذي لم يشترط البشت والعمامة في الوكيل الشرعي ليكون نائباً عنه في قبض الحقوق الشرعية،وهذا قمة الحضارة والوعي مع احترامنا لمن يتزي بالبشت والعمامة. ورفضتها ليس لأني غير مؤهل، ولكن لأن البيئة التي أتبعها غير مؤهلة،فقد تعود الجميع أن يكون نائب المرجع من المتخصصين في العلوم الشرعية، وهذا القرار الذي اتخذه سماحة المولى، يبين لنا كيف أن علماءنا العظام، وبالرغم من كبر سنهم، إلا أنهم سبقونا بفكرهم ووعيهم وقراءتهم للمستقبل،ونحن هنا نتحدث عن عالم جليل ولا أمارىء إذا قلت: إن هذا العالم خدم الأحسائيين خدمة جليلة لاسيما في المجال الإعلامي والروحي، أتمنى أن يحذو حذوه مراجعنا العظام نحو التوجه إلى هذه الشريحة الكبرى في هذه الأرض المؤمنة، وليس معنى ذلك: أن مراجعنا الآخرين غير متوجهين لخدمة المجتمع الأحسائي،ولكننا نطمع في المزيد.
س/ بما أنك من الأحسائيين الذين عاصروا بعض مشاكل المرجعيات الدينية، كيف تقرأ مستوى التمرد في هذا الملف؟
ج/ رأينا في المنطقة تشنج وتعصب للأشخاص،وهذا غير صحيح،والمفروض إنما يتم مناقشة كل فكرة يتم تأييدها بدليل، كما أن كل فكرة يتم معارضتها تتم بدليل مقابل، وهذا ديدن العلماء والعقلاء، أما ما خرج عن ذلك فهو جهل، وأعتقد أننا الآن أصبحنا من الوعي بمكان،حيث أننا لمسنا عواقب الجهل الوخيمة، ففي الوقت الذي يتحدث فيه العالم عن التعامل الإنساني مع الجميع بغض النظر عن الدين واللغة والعرق فمن الأولى بذلك؟ نحن المجتمع المرتبط بروابط الدم والعقيدة، وكل ما يجمعنا تحت مظلة كبرى هي محمد وآله الطيبين الطاهرين .
فلو فتشنا عن المتعصب والمتعصب عليه،ولو رجعنا إلى نسب هذا وذاك، لوجدنا أنهم مرتبطون بروابط رحمية، وصدقني لا يمكن أن تجد فرداً في المجتمع الأحسائي المؤمن، لا يرتبط بآخر بنسب أو رحم ولو من بعيد.
ويجب أن نحرص على تطبيق جميع التوصيات التي وصى بها النبي الأكرم (ص)، والتي من أبرزها وصيته (ص) بصلة الرحم، فهل يجوز لنا القطيعة للأرحام أو عدم البر بأراحامنا؟ ثم ما هذا الأمر الذي بسببه سنكون فرقاء، أهو أمر عظيم، أهو أمر مصيري في حياتنا ،إذا لم يكن كذلك، فارجع لمن شئت من العلماء الأعلام، ولنعمل بقول الإمام الصادق (ع) ( من كان منكم مجتهداً في دينه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فعلى العوام أن يقلدوه) لم يقل الإمام (ع) ارجعوا إلى هذا العالم فقط، أو إلى من يتبع هذا الفكر فقط، فقد بسطها كثيراً صلوات الله عليه.
نافلة القول: إن هذه الأمور تنتشر وسط الفراغ الفكري والجهل وليس لها وجود عند الواعيين فلنكن من الواعيين.
س/ كلمة مختصرة حول شخصية كل من :
1- الشيخ علي بن شبيث: عاش إنساناً، ومات إنساناً ،أحب الجميع بلا استثناء، وأحبه الجميع بلا استثناء، أخلص عمله لله، فما لله يبقى ويبقى.
2- الشيخ حسين بن شبيث: عاش إنساناً يحس بالآخرين، يمتص صدمات المجتمع،يسهم في علاجها، صاحب قلب كبير وسع الدنيا.
3- الشيخ عبد الوهاب الغريري : أستاذ أبي، فهو والدي، من ترتاح عند رؤيته، من يشعرك بأن الدنيا بخير، إذا أتيت عنده: بساطة محياه وطيب ملقاه يشعرك بأنك أحد أبنائه، فأنا لنا بمثله.
4- الشيخ حسن الجزيري : ما أحوجنا لمثلك في هذا الزمان، يا من طلبت الوحدة وعشتها، إيماناً ويقيناً غيرتك على المؤمنين غيرة نادرة.
5- الدكتور عبد الرسول العمران: إن مجتمعك يفخر بك، يعتز بك بروفسور عبد الرسول، لابد لنا أن ننهل من علومك، وأن نعيش تجربتك،وأتمنى من الأجيال الشابة أن تستفيد من تجربتك.
6- الوجيه طاهر الغزال: إن الدور الذي قمت به وتقوم به لهو دور عظيم، يشهد لك يا أبا جعفر بالواجهة نحن أحوج ما نكون إلى خبرتك ورأيك السديد، فلا تحرم مجتمعنا وأنت الأب الحاني من ذلك أطال الله في عمرك.

 0  0  1269