• ×

11:40 مساءً , الإثنين 10 ديسمبر 2018

أحمد بن محمد اللويمي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدكتور أحمد بن محمد بن إبراهيم اللويمـي، من مواليد الجمهورية الإيرانية (خرمشهر) في 15/4/1957م - الموافق 1/7/1377هـ، يعمل حالياً أستاذ مشارك في قسم الأحياء الدقيقة والطفيليات بكلية الطب البيطري والثروة الحيوانية بجامعة الملك فيصل، حصل على شهادة البكالوريوس تخصص طب بيطري من جامعة الملك فيصل بالأحساء عام 1982م، وحصل على شهادة الماجستير في علم المناعة من جامعة كورنيل بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1986م،وحصل على شهادة الدكتوراه في علم المناعة جامعة برمنجهام – بريطانيا 1994م، يشغل حالياً منصب رئيس الجمعية الطبية البيطرية السعودية،شغل منصب رئيس قسم الأحياء الدقيقة والطفيليات من عام 1424هـ –1426هـ،و رئيس لجنة خدمة المجتمع بالكلية من عام 1416 – 1419هـ،ورئيس قسم التشريح من عام 1416- 1418هـ،كان ممثل الكلية في مجلس مركز الترجمة والتأليف والنشر عام 1418هـ ، وهو مشرف على وحدة المعلومات بكلية الطب البيطري والثروة الحيوانية،عضو اللجنة العلمية لتأليف الكتب بمناسبة مرور عشرين عام على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز مقاليد الحكم ، شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والعربية ،عضو الجمعية الدولية للإفرازات الخلوية والجمعية الأمريكية لعلم المناعة البيطرية والجمعية الدولية لشبيه السل، شارك في الكثير من الاحتفالات التي تقام لأحياء ذكرى أهل البيت ( ع) منذ عام 1400هـ، كما شارك في إلقاء المحاضرات ، زاول الخطابة الحسينية في الأحساء منذ عام 1407-1409هـ وفي بريطانيا منذ عام 1412-1415هـ وفي الولايات المتحدة منذ عام 1421-1422هـ ،أسس اللجنة الثقافية مع ظهور حملة التقوى للحج عام 1416 هـ وشارك في برامجها ونشاطاتها منذ تأسيسها حتى اعتزاله عنها عام 1421هـ، يعمل مساعد منتج لبرنامج قضايا صحية للقناة الثانية في التلفزيون السعودي، شارك في العديد من المنتديات الثقافية، من كتاباته الأساليب التربوية للإمام المهدي(ع) في إصلاح الإنسان،مستقبل الخطابة الحسينية وسبل تحديثها، أزمة الحوار في الأحساء، له الكثير من المقالات العلمية نشرت في عدة مجلات علمية، وكذلك في منتديات الإنترنت.
س/ سعادة الدكتور أحمد، كيف تقرأ الحراك الثقافي بالمجتمع الأحسائي؟
ج/ حركة ضيقة الرؤية، محدودة النظرة، يغلب عليها الطابع الديني الطائفي، ويحركها إطار ضيق غير متصلة بتيار الحركة الثقافية النابضة بالحوزات العلمية، ولا بالحركة الثقافية في المملكة العربية السعودية، ولا تلك المتصلة بالحركة الثقافية في العالم العربي والدولي.
س/ لو توقفنا مع نتائج الانتخابات البلدية بالمنطقة، ما أبرز ما شدك من ملاحظات تجاهها؟
ج/ كانت جيدة لاختبار ثقافتنا، وخطابنا التحرري، وشعاراتنا الفضفاضة، وقد أثبتت أن بيننا وبين ما ندعيه ردحاً طويلاً من الزمن .
س/ لو أردنا منك تقديم علاج مختصر لكل من :
1- البطالة بالمنطقة:لست مختصاً في هذا المجال، وأثمن لأهل الاختصاص أن يقدموا دراسات مستفيضة حول هذه المسألة المهمة.
2- قلة القراءة بالمنطقة: لا أستطيع أن أقبل أن القراءة قليلة في المنطقة، لاسيما وإن المؤشر الذي به تقاس القراءة معدوم، فلابد من الاستناد إلى معيار علمي لقياس معدل توجه المجتمع المحلي للقراءة بشكل صحيح. ولكن الذي أظن أن نوع القراءة وحقول القراءة بحاجة إلى تحديد، فهناك حقول فيها القراءة غنية، وهناك حقول القراءة فيها فقيرة منها الفلسفة والدراسات الإنسانية.
3-مستوى الإنتاج الفكري لمثقفي المنطقة: إذا كان هناك إنتاج فكري يذكر ويعتد به، فندرته تعود إلى استمرار النمط التقليدي الذي تعيشه الأحساء، وهو الاعتناء بالثقافة السمعية، والانحصار على الثقافة الدينية البحتة كالفقه. فلا يرى المثقف من يهتم بإنتاجه إذا كان خارج إطار هذا المشهد الثقافي، ويرجع الأمر الآخر إلى ندرة الإنتاج الثقافي إلى تشرذم أهل الفكر واعتمادهم على المجهود الفردي، وعدم تكتلهم في مؤسسة تجمع الكتاب وتضمن لهم الموارد.
4-قلة الموارد المالية للجمعيات الخيرية: ذلك يعود في رأيي بالدرجة الأساس إلى أن زمن العمل الخيري على أساس التطوع البحت قد أفل وانتهى دوره. فالأساس اليوم هو إحالة الجمعيات الخيرية إلى مؤسسات منتجة يديرها خبراء اقتصاديون يتقاضون أجوراً إزاء ما يقدمونه من خطط وبرامج تطويرية لهذه المؤسسات.
س/ في تصورك كيف يمكن نمو حركة التفاعل بين علماء الدين والمثقفين لما يعود بالنفع والفائدة لخدمة المجتمع؟
ج/ إن عملية التفاعل بحاجة إلى خلق عوامل جذب وبيئة تعاون، وذلك لا يتسنى إلا إذا تخلى علماء الدين عن الوهم الذي أصيبوا به من جراء ممارسة العوام معهم من أن القيادة المطلقة هي بيدهم فحسب، وبلغوا إلى قناعة أن أمر الناس لا يصلح إلا من خلال تضافر كافة الجهود، وأيضا لابد للمثقفين أن يعوا أن خطابهم النرجسي وشعاراتهم السريالية لا تصلح شؤون الناس، وأنهم لا يملكون العصا السحرية لتحقيق هذا الأمر، وإنما حركة التفاعل هي نتاج القناعات المشتركة بين كافة الأطراف،فإن نجاح أي أمر هو نتاج تضافر كافة الجهود.
س/ هل تؤمن بتقسيم المجتمع المحلي إلى إصلاحيين ومحافظين؟
ج/ لا أظن أن مصداق المحافظة والإصلاح بالمفهوم الإيراني يصدق على مجتمع الأحساء، وإنما يصدق عليه مفهوم المحافظة والإصلاح من منظار نظرته إلى مفاهيم الانفتاح على الحضارة الوافدة لمفهوم التجديد الديني . فعلى هذا الأساس نعم هناك تيارات محافظة كما يوجد تيارات إصلاحية متعددة المشارب في الأحساء .
س/ سعادة الدكتور يؤخذ عليك ما يلي :
1-كثير النقد لفضلاء المنطقة بحيث بدأ البعض يشخصك على أنك من العلمانيين الذين يسعى لإبعاد أفراد المجتمع عن علماء الدين،ما تعليقك .
لست ناقداً للأشخاص بل للظواهر الاجتماعية، فالقضية التي تعالج في ما أكتب وأطرح تمس المجتمع ومستقبله ومصيره، وليس هناك قضية شخصية مع أي أحد، بل أحتفظ بعلاقة حميمة مع الكثير من السادة علماء الدين. وأما نعتي بالعلمانية، فهو دليل على استخدام هذا المصطلح الهام والحيوي، والذي يجهل حقيقته الكثير كأداة نبذ واستنقاص.
2-صاحب طموح راقي وتعد مشاريع حضارية للشباب المؤمن، ولكنها تضمحل في منتصف الطريق.
هو طموح فحسب، يتمركز على إعادة قراءة الثقافة الدينية ..... في مجتمعنا، وتوسيع مفاهيم هذه الثقافة خارج الإطار التقليدي المستهلك، الذي يحجم الفكر الديني في أطر ضيقة وسطحية.
س/ ما أبرز ما خلفته تجربتك مع مؤسسة التقوى للحج؟ وما هي التوصيات التي تريد تقديمها لمؤسسات الحج لأداء دورها على أحسن ما يكون؟
ج/ تميزت هذه التجربة بكشف حجم ما نجهله على المستوى الفكري والثقافي لمجتمعنا. قبيل هذه التجربة كنا نظن أن المشكلة في العزوف عن الثقافة والمثاقفة في القضايا الفكرية الإسلامية، هي مسألة أمية صرفة لا غير، ولذلك كانت برامجنا منصبة على كثافة التثقيف، ولكن مع زيادة الاقتراب والتعرف، وجدنا أن أصل المسألة في مجتمعنا مع الثقافة هي القناعة المطلقة بعدم قيمتها أو عضويتها لمنهجنا الفكري الديني العام. ولا غرابة من ذلك، فنمطية الثقافة التي درج عليها مجتمعنا لردح طويل من الزمن، أتسمت بالسطحية والكلاسيكية، فجاء رد الفعل البارد في التقوى للبرامج الثقافية طبيعياً، في سياق ما تطبع عليه المجتمع وألف.
وأما ما يختص بالشق الآخر من السؤال فتجربتي تنحصر في الجانب الثقافي وهي كذلك، ولا أملك النصيحة أكثر في ما تم بيانه.
س/ نصيحة تريد أن تقدمها لكل من :
1- وكيل شرعي : الدعاء له بالتوفيق والسداد في مهامه الثقال . وأن يمن عليه بالإلهام بالتوسع خارج الدوائر التقليدية، في صرف وجوه الحق الشرعي، ويتبنى مشاريع جديدة، مثل بناء المدارس ، وتبني كراسي عالمية في الجامعات، أو إيجاد منحة علمية وغيره.
2-المسؤول الأول في الحوزة العلمية بالمنطقة:
أسأل الله له التوفيق والسداد في مهامه، وأن يمن على يده بجمع الكلمة وتوحيد الصفوف وشحذ الهمم والنفوس.
3-مدير جمعية خيرية : أسأل الله له التوفيق والنجاح في مهامه، وأن لا يهمل المشورة والنصيحة من أهل الخبرة والاختصاص في مجال الإدارة والمال والاقتصاد وأهل الدراية في المجتمع.
4-تاجر : نسأل الله لكل أهل الكسب والتجارة البركة في مالهم وتجارتهم ليعم نفعها وفائدتها على الجميع .لا أعتقد أني في موقع أملك مشورة لهذه الطبقة التي تملك تجربة واسعة وغنية في حقلها، ولكن ما أود أن أؤكد عليه، هو ضرورة إنصات هذا الطبقة لأهل الاختصاص وإدخالهم مستشارين في مؤسساتهم، كي يعينوا هذه المؤسسات في برامج تطويرية ومستقبلية، كما يعملوا سوياً على توسيع أفق المشاريع الاقتصادية التي تستثمر فيها أموالهم ليجتمع المال والفكر في بناء نهضة اجتماعية شاملة.
5-مسؤول منتدى ثقافي : أود أن أعبر عن عظيم امتناني وتقديري للأخوة الأفاضل القائمين على هذه المنتديات التي هي نوافذ نطل من خلالها على أفق المستقبل الواعد وبها نؤسس ونبني فكراً ومنطقاً جديداً.
والملاحظة الواضحة التي تتسم بها هذه المنتديات هي :
أ/ عملها الفردي، وغياب التنسيق فيما بينها بشكل مرتب ومنظم، ليعبر عن أهمية المطلب الثقافي وحيويته.
ب/ انعدام البرامج المستقبلية : ناهيك عن انعدام الأرشفة لهذه المنتديات، وأي خطط لتوثيق مجهودها الثقافي فلا تمتلك هذه المنتديات أي خطط مستفيضة سواء على مستوى البرامج أو طبيعتها، ولعل أخطر ما يواجه هذه المنتديات، هو تلازم بقائها بأسماء العوائل أو الأفراد التي أنشأتها ،ودوام العقلية التي تستند إلى أن رونق وعظمة المنتدى، يستند على التركيز على الأفراد ذوي الشهرة والصيت للمشاركة في هذه المؤتمرات، ليكسب بهم المنتدى شهرة وصيتاً.

6-خطيب حسيني : لا مناص للخطيب الحسيني من تكثيف اتصاله مع زملائه، وكافة الطبقات المتعلمة، في ظل الثورة الهائلة في المعلومات، فلم يعد الخطيب الحسيني حافظاً معلومات يفرغها على المنبر.
إن المعاناة الكبرى التي يواجهها أي خطيب، هو الخلط الذي يواجهه في أذهان الجمهور بان واجبه أن يلعب دور القائد والموجه والمصلح، وإنما دوره لا يتجاوز أن يكون أحد مصادر الثقافة والتربية في المجتمع.
إن اجتماع الخطباء الحسينيين على تحديد شكل منهجية الطرح، والمعالجة للقضايا على المنبر أصبح ملحاً وحيوياً وغير قابل للتأجيل.
س/ كيف تقرأ البطالة النسائية بالمنطقة، خصوصاً مع تزايد نسبة العنوسة وعدم استثمار الإمكانات المتاحة لهن؟
ج/ لم تعد للمشاهدات والأحاسيس أي قيمة، وأن الأمر الفاصل هو الدراسة العلمية الواقعية التي تحدد طبيعة المشكلة وأبعادها.
وما يؤكد على البطالة والعنوسة إن صح في إبعاده ومخاطره، لا يعالج إلا من خلال دراسة علمية توثق الحجم ونوعية البطالة وشكل العنوسة وتحديد معاييرها العلمية الاجتماعية . وأنى لفرد مثلي أو غيري أن يدلي برأيه في أمر شائك كهذا.
س/ هل تؤمن بأن المجتمع القطيفي سبق مجتمعنا الأحسائي بالكثير من الإنجازات؟ ومن وجهة نظرك أين المشكلة؟
ج/ لابد أن نحدد الحقول التي يستهدف السؤال إعمال مقارنة فيها فإذا كان قصد بالسؤال أن القطيف تسبق الأحساء في الحقل الثقافي فذاك قد يكون صحيحاً في جانب، وهو القدرة على إظهار الإنتاج الثقافي لمثقفي القطيف من خلال توفير أوعية حاضنات تنمي الثقافة والفكر، وتتبنى الإنتاج الثقافي، وهذا ما تفتقر إليه الأحساء، فبالرغم من وجود نخبة من أهل الفكر والقلم والأدب، فما زالت الأحساء تفتقر إلى المؤسسات أو الحاضنات التي تتبنى إنتاج هؤلاء . وإذا كان هناك فوارق فيها سبقت القطيف الأحساء فلابد من تحديد ذلك بوسيلة علمية متقنة حتى تتضح الصورة.
س/ ما هو تقييم سعادتكم لطلاب جامعة الملك فيصل بشكل عام؟ وطلاب كلية الطب البيطري بشكل خاص؟
ج/ لوحظ على الكثير من الطلبة في السنوات الأخيرة، هبوط في القدرات العلمية والتحصيل العملي، وضعف في تحمل الصعاب، وفي القدرة على البحث العلمي، واستيعاب المعلومة، وتفشي ظاهرة الغش. كما أن اهتماماتهم بالجوانب الثقافية تدنت لمستوى قد يكون معدوماً. أما بالنسبة لطلبة الطب البيطري فمشكلتهم هي قلة وعي المجتمع بأهمية هذا التخصص المرتبط بالحيوان، مما ينعكس على نظرته السلبية لهذا التخصص، جعل الكلية مرفوضة من قبل الكثير من الطلبة، وأغلب المنتسبين لها ليست برغبة منهم، وإنما لعدم توفر بديل آخر لها. وأحب أن أشير إلى الامتيازات التي يحصل عليها خريج هذه الكلية إذ يعين على المرتبة الثامنة، والوظيفة متاحة، ويصرف لهذا الطبيب راتب شهرين سنوياً إلا أن عائقها ومعظم وظائفها في مناطق نائية.
س/ بما أن لشخصكم الكريم مساهمات في النشاط الاجتماعي، من وجهة نظركم ما هي أبرز عوائق الحراك في النشاط الاجتماعي؟
ج/ هناك حالة من التناقص يمكن ملاحظاتها في مجتمعاتنا، نتيجة الدخول السريع لوسائل الحضارة على المجتمع بصورة أسرع من قدرة المجتمع على التكيف والارتفاع بفكره لاستغلال هذه الوسائل، مما جعله يعتقد بأنه مجتمع متقدم، إلا أنه بالدرجة الأولى يستخدم المدنية والحضارة، وليس متحضراً بالدرجة الكافية. كما أن الأحساء مجتمع متكتل على أساس القبلية، مما يجعل الفرد فيه مرتبطاً بالجماعة لا بقراره الذاتي. كما أن مجتمعنا يشكو من شح في عدد المفكرين والمثقفين.
س/ ما هي مقترحاتكم لتطوير العمل في الجمعيات الخيرية؟
ج/ حتى يتم هذا لابد من توفر بعض المقومات منها :
1-وضع خطط رباعية أو خماسية لبرامج وأنشطة الجمعية لعلاج مشكلة الفقر على الأجل الطويل، بدلاً من الاعتماد على أخذ الأموال من المتبرعين وتوزيعها.
2-إنشاء لجنة تضم متخصصين في العلوم الاجتماعية والعلوم الأخرى لتطوير العمل الخيري يدعم الجمعية بالأبحاث العلمية والدراسات المفيدة.
س/ من وجهة نظرك، ما هي الآلية المناسبة التي تساعد الفقراء على ترشيد الاستهلاك الاقتصادي؟
ج/ يعاني معظم أفراد المجتمع من عدم القدرة على تنظيم شؤونهم، مما يؤدي إلى أنه يستهلك أكثر مما ينتج، وذلك بسبب قلة الوعي وعدم تحديد الأولويات، وعدم وضع خطط استراتيجية مستقبلية. أما الفقير الذي لا يستطيع توفير حاجاته الأساسية، فإني أرى استخدام طريقة كالسياسة التي يستخدمها صندوق النقد الدولي مع الدول الفقيرة إذ تقدم وسائل تشجيعية، فإذا لوحظ أن الفقير الذي يلتزم بهذا الشرط، تقدم له جائزة أو يزاد تمويله، وبالعكس مع الفقير الذي لا يلتزم فقد يوجه له عقاب على تصرفه.(1)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) (1) جزء من المقابلة والتي تخص الجمعيات الخيرية نشرت في باب الخير التي تعدها اللجنة الإعلامية بمركز الفيصلية التابع لجمعية البر الخيرية بالأحساء،العدد25.

 0  0  642