• ×

03:54 صباحًا , الإثنين 25 أكتوبر 2021

السيد أحمد السلمان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
السيد أحمد بن السيد هاشم السلمان، درس القراءة والكتابة عند أحد الكتّاب،بعد ذلك درس المقدمات على يد والده السيد هاشم، ثم انتقل إلى النجف الأشرف عام 1384هـ ، ودرس بعض كتب مرحلة السطوح على يد والده،وكذلك على يد أخيه السيد طاهر، ثم أكمل كتب مرحلة السطوح عند كل من الشيخ علي بن زين الدين والشيخ باقر شريف القرشي والسيد محمد السبزواري والسيد محمد حسين الحكيم ، ثم بدأ الدراسة في مرحلة بحث الخارج وكان من أبرز أساتذته في تلك المرحلة:السيد أبو القاسم الخوئي، السيد محمد باقر الصدر،السيد عبد الأعلى السبزواري، السيد نصر الله المستنبط، الشيخ إبراهيم الكرباسي،السيد محمد الشاهرودي،وكانت مدة دراسته في النجف الأشرف 16 سنة،رجع بعدها إلى الأحساء عام 1400هـ،ثم انتقل إلى قم المقدسة عام 1401هـ لإكمال دراسته الحوزوية واستمر فيها إلى عام 1405هـ ،حيث حضر بحث كل من السيد الفاني والسيد كاظم الحائري،وقد استفاد من درسه جملة من الفضلاء وطلبة العلوم الدينية من أبرزهم الشيخ محمد اللويم، الشيخ جواد الدندن،السيد علي بن السيد طاهر السلمان،السيد هاشم بن السيد محمد السلمان، السيد جواد بن السيد عبد الله السلمان،السيد محمد بن السيد أحمد العلي، الشيخ جواد الحضري، الشيخ حسن النمر، الشيخ عبد الله السمين، ولداه السيد علي والسيد حيدر.
س/ حدثنا عن أبرز ذكرياتك في النجف الأشرف.
ج/ ذكرياتي عن النجف لا توصف، فبقائي بجوار سيد الموحدين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، والاستفادة الروحية من ذلك يشعر طالب العلم كأنه يطير في السماء، كما يشعر كأنه بجواره وهو حي(ع)، كما أن وجود فطاحل العلماء في النجف الأشرف يجعلها بثوب مميز وجميل.
س/من وجهة نظرك،ما أبرز الآليات التي تسهم في تأسيس طالب علم عالي الطموح؟
ج/أن يبذل طالب العلم قصارى جهده،مع كون العمل خالصاً لوجه الله سبحانه،وإفراغ نفسه لذلك، وأن يكون تقياً،وأن لا ينقطع عن التحصيل العلمي، وأن يحمل طموحاً وإرادة قوية لإكمال الدراسة العلمية، وأن يدّرس ما تعلمه ليفيد الآخرين، ويحرص على المباحثة العلمية،وأن لا ينقطع عن المواصلة العلمية،لأنها تؤثر في طالب العلم ولو في مستوى تقدمه.
س/ من وجهة نظرك،ما أهم الصفات التي يلزم توفرها في كل من :
1-إمام الجماعة: مداراة الله.
2- الخطيب الحسيني : الإرشاد الحقيقي، وأن لا تكن خطابته قشرية، مع حسن بيان واسع، واطلاع وتركيز للعقيدة،وإفادة حقيقية للمؤمنين.
3- القاضي : سعة صدر، وعدم التأثر بتصرفات الخصوم.
س / يأخذ عليك سيد أحمد انقطاعك عن الحضور في الأوساط الاجتماعية، ما تعليقك على ذلك؟
ج/طبعاً لا يمكن اعتباري منقطعاً كلياً،حيث إنني أقيم الجماعة لفريضة المغرب والعشاء في المسجد، وكنت أقيمها كذلك لفريضة الصبح والظهر والعصر في عدة مساجد في مدينة المبرز، وكذلك في بلدة البطالية ،وكنت مرشداً في حملات العمرة الرجبية لعدة سنوات،أما في موسم الحج فقد أديت فريضة الحج سنوات عديدة،ولكني كنت حاجاً ولم أقبل الإرشاد الديني، أما عن أسباب ابتعادي عن المجتمع، فأنا حتى أيام دراستي في النجف الأشرف، كنت أعيش العزلة، وغيابي عن الأوساط الاجتماعية، يرجع إلى أن المجتمع فيه سلبيات كثيرة،وكذلك لعدم الارتياح النفسي، ووجود من يؤدي الدور المطلوب من العلماء والفضلاء، كما أن طبيعتي حب الاعتزال والوحدة،أضف لذلك استجابة الحضور للجميع في مناسبات الأفراح والأحزان فيه عسر وحرج، والالتزام بالبعض وترك الآخرين صعب وفيه ترجيح وظلم للآخرين.
س/ إلام تعزو ابتعادك عن التدريس في الحوزة العلمية بالأحساء؟
ج/ قمت بالتدريس في الحوزة العلمية لمدة سنة، بعد ذلك تركت ذلك لعدم القابلية والرغبة في ذلك،ولكني بعد ذلك فتحت منزلي للتدريس، وتخرج على يدي بعض طلبة العلوم الدينية.
س/ ما أهم إنتاجك العلمي؟
ج/ تقريرات لبحوث الخارج للأساتذة العظام.
س/ باعتقادك، ما أبرز أسباب اختفاء المرجعية في الأحساء؟
ج/ علماء الأحساء لا يتصدون للمرجعية، وإن وجدوا فهم لا يقفون في مصاف مراجع حوزات عريقة كالنجف الأشرف وقم المقدسة،خصوصاً مع تصدي علماء الحوزات العلمية الرئيسة للمرجعية.
س/ إلام ترجع تفاقم الاختلاف في التقليد،وفي رؤية الهلال في مجتمعنا المحلي؟
ج/ لعدم الرجوع فيها إلى أهل الخبرة، ومع الاطمئنان بأهل الخبرة فلا داعي للخلاف.
س/ ما أبرز صفات القدوة في المجتمع ؟
ج/ العالم البعيد عن الدنيا وزخرفها.

 0  0  1188