• ×

12:03 صباحًا , الأربعاء 8 ديسمبر 2021

حسين بن حسن الجاسم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

هذه المقابلة من مشروع كتاب آباء وأجداد نأمل عدم طبعها أو نقلها، لأننا نضعها هنا في موقع بوابة حجي الحبيب السلطان للتراث والثقافة في المرحلة الأولى كما هي بعيدة عن التنقيح ودون أدنى تدخل حتى يتسن لأقارب الحاج والقراء التواصل معنا لأي ملاحظة.

الحاج حسين بن حسن بن أحمد بن علي الجاسم، ولد عام 1460هـ بمدينة الهفوف بحي الرفعة الشمالية، من أسرة اشتهرت بالعمل في القطاع الزراعي،كما أن لهذه الأسرة وجهاتها بحي الرفعة الشمالية.
س/ حدثنا عن أصول عائلة الجاسم.
ج/ أصول العائلة من أسرة الشغب بمدينة المبرز، والجد علي الجاسم الذي أسس حسينية الجعفرية بالرفعة الشمالية، كان هو الذي انتقل من مدينة المبرز إلى مدينة الهفوف. وقد عرف عن والدي حسن تواصله مع أبناء عمومتنا من أسرة الشغب بالمبرز ،ويقال كذلك أن عائلة الشغب التي تقطن في بلدة بني معن من العائلة أيضاً.
س/ حدثنا عن كيفية تأسيس حسينية الجعفرية.
ج/ بحسب ما سمعناه من آبائنا أن الجد علي الجاسم هو الذي أوقف الحسينية، وكانت البداية عن طريق تملكه لبيت صغير، وقد أشار عليه سادة مدينة المبرز من العلماء أثناء تواصلهم معه أن يوقف ذلك البيت كحسينية، واستجاب لذلك وكانت البداية تشمل المربع الداخلي والساحة الخارجية، ثم طلب من الحاج علي الغريب أن يضم بعض أملاكه للحسينية ويشار إلى مكان عمل الشاي والساحة المقابلة لها فرفض في البداية، ثم جاء بنفسه وأدخل ذلك في الحسينية وتبرع ببعض المال للحسينية، قائلاً أنه كان يحب يتبرع بنفسه أفضل،كما سمعت أن هناك مساحة صغيرة للشيخ سلمان الغريري أدخلت أيضاً في الحسينية ولكني غير متأكد بذلك.
وكانت ولاية الحسينية بعد الجد علي للجد أحمد ثم للعم علي الجاسم والذي كان مشغولاً بمتابعة أعماله بالمزارع فسلم للسيد كاظم مسؤولية الولاية والذي حولها بعد ذلك لأبنه السيد صادق الحداد.
أما تاريخ التأسيس لا أعلم به ولكن يقال أن هناك أوقافاً للحسينية موقع فيها المؤسس الأول للدولة المغفور له الملك عبد العزيز.
وهناك على الأبواب الوسطية مؤرخ هذا التاريخ 24/7/1359هـ،وهناك تاريخ آخر كان للتجديد بتاريخ 1/12/1376هـ.
وهناك أوقاف للحسينية من المنازل والمزارع والمحلات التجارية.
أما بيت الشبان فكان وقفا للحسينية باسم أسرة الحجي والتي أوقفته فاطمة بنت عبد العزيز الحجي،وقد سكن فيه سماحة الشيخ أحمد الطويل مقابل قرأته في شهري محرم ورمضان،ثم سكن فيه السيد عبد الله الغافلي ثم السيد إبراهيم الغافلي،والآن يسكنه يوسف الدخلان.
س/ إلى ما تعزو كثرة أوقاف الحسينية.
ج/لارتباط الناس بالإمام الحسين(ع)،ولقلة الحسينيات،وقدم الحسينية الجعفرية فهي من أوائل الحسينيات بمدينة الهفوف،والسمعة الطيبة التي تتمتع بها،وخصوصاً أن الحسينية كانت محطة للمرجعية الدينية آية الله العظمى الشيخ حبيب بو قرين،وكانت بوابته للالتقاء بالمؤمنين والوجهاء والضيوف والزائرين،وكانت من قبله للشيخ سلمان العبد اللطيف الغريري،وفي الفترة الأخيرة كانت محطة تواصل مع الشيخ عبد الوهاب الغريري يستقبل فيها المؤمنين في التبريك لقدوم شهر رمضان وكذلك في الأعياد،وفي الجلسات الدورية.
س/ حدثنا عن من تولى العمودية بحارة الرفعة الشمالية.
ج/ محمد العليو ثم طلب من العم علي الجاسم تولي مسؤولية العمودية على أن يكون كاتبه عبد الرسول البحراني ولكنه رفض ذلك،فتحولت العمودية إلى محمد الفهيد،ثم إلى السيد جواد الحداد.
س/بما أنك من المزارعين البارزين بالحارة،حدثنا عن أبرز من عمل بالزراعة بالحارة.
ج/ أسرة الجاسم والعلوي والخليفة والشويفعي ،وكان من أبرزهم عمي علي الجاسم، ووالدي حسن الجاسم ،وعلي ومحمد وعبد الله العلوي،وعيسى ومعتوق الشويفعي،إبراهيم وعيسى وصالح الخليفة .
س/ حدثنا عن أبرز الأحداث التاريخية التي في ذاكرتك عن حارة الرفعة الشمالية.
ج/ طبعا من وجهاء الحارة الشيخ سلمان العبد اللطيف،الشيخ عبد الوهاب الغريري،علي الجاسم،محمد العليو،علي الغريب،السيد كاظم الحداد،محمد الفهيد،أحمد الفهيد،عبد الله البحراني والذي عرف عنه وعن أخيه حجي بن محمد البحراني قراءة القرآن الكريم ووافيات الأئمة (ع) ومقتل الإمام الحسين وأهل بيته الطيبين الطاهرين(ع) .
وبحسب ما سمعناه كان للعم علي الجاسم ثقل اجتماعي في الحارة،وكانت له هيبة كما كانت كلمته مسموعة وكان يشاركه في ذلك السيد كاظم الحداد ومحمد العليو وعبد الله البحراني، وعرف عنهم أنهيم يمارسون دور القاضي في الحارة من الصلح بين الأخوة،والتصدي للمشاكل الزوجية ومشاكل الجيران،وقد يتطلب في بعض الأحوال ضرب المخطئ أثناء تداخلهم لعلاج المشاكل الاجتماعية،كما كان من وجهاء الحارة أسرة العمر والحمضة.
س/ حدثنا عن كيفية نشأة حسينية الجاسم.
ج/ البداية كان عن طريق ثلث العم علي الجاسم،قام ابن العم أحمد بشراء أرض الحسينية،ثم بدأ ابن العم أحمد ببناء الحسينية من أمواله الخاصة،وكان يرفض طريقة جمع الأموال من المساجد والحسينيات،فكان يقول نأخذ الأموال للحسينية فقط ممن يدفع بنفسه للإمام الحسين(ع)،حتى لا نحرم الناس من الأجر وغير ذلك أنا أتكفل بإكمال تشيدها،وقد أوصى أبناءه أن يكملوا بناء الحسينية من ثلثه الشرعي، وقد توفي رحمه الله ليلة صب السقف بعدما أقام مجلس عزاء لآية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي(قدس الله نفسه الزكية)بالتنسيق مع الشيخ عبد الوهاب الغريري والذي يرجع له في ما يرغب الشروع به،وكان الشيخ عبد الوهاب يستند إلى ابن العم أحمد في الكثير من تحركاته الاجتماعية،وكان موقع ثقة له،وبعد وفاة السيد الخوئي توفي مباشرة ابن العم أحمد بن محمد الجاسم وأقيمت له مراسيم العزاء وفي خاتمة الفاتحة توفي المرحوم أحمد بن علي الجاسم بسكتة قلبية الموافق 12/2/1413هـ.
وبعد وفاة أحمد أكمل أبناؤه بناء الحسينية وكان الافتتاح بتاريخ 25/9/1415هـ،وقد كان الولي حجي بن علي الجاسم المتوفي في 28/9/1428هـ وبعد وفاته أصبح الولي محمد بن أحمد الجاسم.
س/ حدثنا عما تعرفه عن أسرة الحجي.
ج/عائلة الحجي كانت لها في السابق سمعتها في الحارة،وفي الحارة عين للماء تسمى بعين الحجي،وبستان الحجي،وصكة تعرف بصكة الحجي،وهناك أوقاف لعائلة الحجي تصب في خدمة الإمام الحسين(ع) بحسينية الجعفرية منها ما ذكرته سابقا مأتم الشبان لفاطمة بنت عبد العزيز الحجي،ومنزل وقف لمريم بنت فايز الحجي وهو البيت المقابل لمنزل عبد الوهاب الحرز،ونخل يسمى البديع في طرف الحقل لفاطمة بنت عبد العزيز الحجي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
25/9/1429هــ

 0  0  2577