• ×

05:55 مساءً , الأربعاء 21 نوفمبر 2018

الشيخ صالح السلطان الجزء 5

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
س/ماذا يزعجك في المجتمع من سلوكيات.
ج/نحن المسلمون وعلى مختلف مذاهبنا لم يلتفت بعضنا إلى أن الاستعمار الصهيوني هو العدو الحقيقي للإسلام والمسلمين.كانوا ولا زالوا يخططون للقضاء على الإسلام ومحاربة المسلمين،ونشر أفكارهم الباطلة وتصديرها لنا في قوالب خداعة بهدف إبعاد المسلمين عن الخط الإلهي الصحيح.يريدون منا أن نكون مجتمع الشهوات وحب الدنيا والتخلف والتحرر من القيم والمبادئ الحقة.يرفعون شعار حقوق المرأة بالاختلاط،ويسوقون الحرية الشخصية بفعل المحرمات.وللمعلومية تغيرت الحياة واستجاب الكثير منا لتلك الأفكار الدخيلة،فكانت النتيجة التخلف والرجعية والهشاشة الفكرية،وحتى غزا ذلك الفكر حوزاتنا العلمية في النجف الأشرف وقم الأزهر وحتى جامعة الأزهر وغيرها من المعاهد العلمية.
س/تعليقك على تلاميذك الحوزويين بالمنطقة الذين تجاوز عددهم45 طالبا.
ج/الحمد الله على أني غرست وغذيت طلبتي بفكر محمد وآل محمد،حتى أن بعضهم كان طموحه أن أكون مرجعا ليقلدني،وكانوا يترددون على مجلسي
ونناقش معا قنوات بناء الفرد المسلم.ولكن هذا الحال لم يدم طويلاً،فسرعان ما تغير الوضع لسبب أو لآخر فأصبح منهم من يقاطعني ويتهمني،وقد وصل البعض لأحدهم أن يصفني بأوصاف لا تليق بأي فرد مسلم،أدعو للجميع بالمغفرة والرحمة.ولم يبق منهم إلا القليل الذي يتواصل معي وعلى رأسهم الشيخ محمد المهنا الزاهد العابد وهو من طلبة العلم الأوفياء.
س/لو أردنا الكتابة عن شخصية المرجع الديني الشيخ حبيب القرين رحمه الله في مرحلة ملامح مرجعيته بالأحساء،فأين توجهنا للكتابة عن ذلك العالم.
ج/أولاً:لا ينبغي المبالغة في شخصيات مراجع الدين أو العلماء حتى لا نوصلهم لمرتبة المعصومين(ع).وثانياً:لابد أن تتوفر في الكاتب صفة الأمانة في النقل،وثالثا:لابد أن يطمئن أن ما يكتبه يحقق رضا الله سبحانه حتى لا تصبح مادته مضللة للأجيال،ورابعا:أن الشيخ حبيب القرين من الشخصيات التي تستحق الكتابة عنها،ولو كتبت أنت عنه سوف أنظم في شأنه قصيدة تليق بشخصه وما قدمه من خدمات لمجتمعه.والشيخ حبيب برز بسيره على نهج أهل البيت(ع)في نشاطه الديني والاجتماعي.

س/دائما تكرر شيخنا أن تكون سلوكياتنا توافق نهج أهل البيت عليهم السلام،ما تريد أن توصله لنا من تلك العبارات؟
ج/من يريد السير على نهج أهل البيت(ع)لا يرفض زيارة الجامعة أو دعاء كميل.كما أنه لا يوظف إمكاناته وبما يستطيع في تحريم الشعائر الحسينية ومنها التطبير.كما أن من يسير على نهج أهل البيت(ع) يحرص على أن يكون مسجد المرأة بيتها. كما أن بعض الخطباء الحسينيين الذين يوظفون العشرة الحسينية وبإسهاب في تناول القضايا والمواضيع الاجتماعية على حساب صاحب المصيبة.كالذي يوقت فرصة ليلة عاشر من المحرم ليسهب في موضوع المرأة أو الحوادث المرورية ويترك الوقت القليل لتناول السيرة الحسينية فهل ذلك يتوافق مع منهجية أهل البيت(ع).ثم من ينادي بالوحدة بين الشيعة والسنة إلى أين حدودها وماذا يقصد بالوحدة هل السني يتخلى عن مبادئه وهل الشيعي يتنازل عن مبادئه.ماذا يراد بالوحدة وإلا الكل منا يجب يعيش السلم مع كافة إخوانه المواطنين والمقيمين على مختلف مذاهبهم فدم المسلم وماله وعرضه حرام.وتتعدى نظرية السلم مع أصحاب الديانات والطوائف الأخرى وأفراد البشرية فالناس كما قال أمير المؤمنين (ع)(إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق).
كذلك لابد أن لا نتخلى عن مبدأ التقية.
في صلاة الجماعة لا يجوز أن نتنازل عن شرط عدالة إمام الجماعة مهما كان ذلك الإمام حتى لو درس في الحوزة العلمية ما يزيد عن عشرين سنة،وتتلمذ على أيدي علمائنا الأعلام كالسيد محسن الحكيم والسيد أبو القاسم الخوئي،أو وصل لمرتبة الاجتهاد أو كان وكيلاً للمرجعية إذا كان سلوكه يعارض النهج الصحيح ويخالف أوامر الله ويبعدنا عن الشريعة الإسلامية ويبحث عن مصالحه ويتبع هوى نفسه ويسوق الأفكار الغربية الدخيلة التي لا تتوافق مع ما جاء به أهل البيت(ع).
س/حدثنا عن نشاطك في النجف الأشرف.
ج/إضافة للتحصيل العلمي والتدريس كنت أأدي وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبجرأة وبأكثر مما عليه الآن.
س/لو رغبنا دراسة شخصيتك في بحث علمي هل تمانع ذلك.
ج/لا يحتاج ذلك،ومن أنا حتى تكتب عني.


24/6/1431هـ

 0  0  867