• ×

05:52 مساءً , الأربعاء 21 نوفمبر 2018

السيد محمد الحاجي.. لقاء مميز

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

من كتاب آباء وأجداد من واحة الأحساء
للمؤلف سلمان بن حسين بن محمد الحجي
مقابلة مع السيد محمد بن السيد سلمان الحاجي

السيد محمد بن السيد سلمان بن السيد أحمد الحاجي،من مواليد 1360هـ،درس القرآن عند سيدة من أهل بيته،ولتحق بعدها بالدراسة الأكاديمية في مدرسة علي بن أبي طالب الابتدائية بالهفوف،وعندما أكمل الصف السادس الابتدائي عمل في بداية مشواره المهني بشركة الاسمنت وتركها بعدما انتقل ليسكن مدينة الخبر ويمتهن النجارة بحرفة حتى رشح على وظيفة أستاذ نجارة بشركات المقاولات،وسرعان ما أسس مؤسسته الخاصة للمقاولات والبناء والتعمير،وقد ساهم في تشييد منازل عدة لموظفي شركة ارامكو السعودية،ثم أسس مصنعاً للطابوق والمزخرف في الدمام ومصنعاً للبلاط بالخبر،وساهم ذلك في توسع وضعه الاقتصادي فامتلك العديد من المنازل بالخبر والدمام ثم رجع إلى الأحساء وافتتح مخبز فرن نصف آلي بالتويثير (مخبز الريف) ويعد من أوائل المخابز بالاحساء ثم اسس مصنعاً للرخام الطبيعي والصناعي والفيبرجلاس،وهو أيضاً أول مصنع من نوعه في الأحساء،وهو من الشخصيات المشهود لها بالأخلاق العالية وطيب النفس والتصدي لخدمة المؤمنين وله بصمات انطبعت في قلوب محبيه، شارك بعضوية اللجان الطالبة بمد قرى الأحساء بالخدمات من هاتف وكهرباء ومياه واستحداث المدارس والمستوصفات،لذا كان ضمن حلقات الوفود التي تراجع كثيراً ولاة الأمر بالرياض،وهو من ضمن المؤسسين لصندوق سادة الحاجي بالتوثير،كما ساهم في تأسيس بعض المشروعات الخيرية بالبلد.
س/ نعرف سيدنا أن لكل مجتمع عاداته وتقاليده،لو أردنا الغوص في أعراف الأسر التي تريد أن تزف عريسها،ما أبرز اللافتات التي تريد أن تقف عليها للاستفادة منها عند مقارنتها بعادات هذا الزمان؟
ج/ الزواج كان متواضعاً،وينحصر في مجتمع البلد،ولا يوجد كذلك مبالغة في المهور،ومن العادات البارزة في أسبوع الزواج كان والد العريس يجدد تأثيث منزله مع الاهتمام الخاص بغرفة العريس،وأتذكر في ذلك أننا كنا نستأجر عاملاً من منطقة الهفوف لمدة أسبوع لإنجاز ذلك،وكنا نوفر له سكناً للمبيت لحين الانتهاء من ذلك،أما عن الوجبات الغذائية فكانت متنوعة أبرزها ليلة الزواج ثم لشريحة أقل غداء يوم الزواج ويوم الصباحية،ثم واجبات خفيفة للمحيطين بالأسرة لمدة ثلاث إلى أربع أيام،كما أن ليلة الزواج يأتي الخطباء لنشد قصائد المدح وقد كانوا يتوزعون في أركان المجلس وكلما أنهى خطيب قصيدته يبدأ الآخر وممن برز في ذلك السيد شرف آل عبد النبي والسيد ناصر بن السيد حسن الحاجي،الملا أحمد المطوع،الملا محمد الشقاق،الملا محمد الناظري،وكان أحدهم يقرأ مولد النبي(ص)،ومما برز في وسطنا أن والد الزوج يتحمل تكاليف زواج أبنه وقد يضطر لبيع أملاكه لتحمل كافة مصاريف الزواج،كما أن مما كان يطفو على سفرة العادات أن المقبل على الزواج تحدد له زوجة المستقبل قبل زواجه وقد تكون بفترات طويلة وعادة ما تكون من أقرب الأسر إلى عائلة العريس حيث يقدم العريس على الزواج بقرار أبيه من أبنت عمه حيث كان زواج البنت يكون دائما داخل إطار الأسرة في ذلك الوقت.

س/ لو أردنا التوقف لمرحلة ما قبل خمسين سنة وصاعد،سطر لنا سيدي بلسانك الجميل أبرز الشخصيات التي تولت مسؤولية في البلد أو برزت في مهنة هنا أو حرفة هناك..
ج/ بالنسبة للعمد السيد محمد بن السيد سلمان الحاجي، السيد عبد الله بن السيد علي بن السيد إبراهيم الحاجي، السيد عبد الله بن السيد عبد الوهاب الحاجي، السيد حافظ الحاجي.
أما عن المهن الأخرى فبرز في الطب الشعبي الحاج محمد الحجي، وفي الكي الحاج أحمد الناظري،وفي البحر كان الحاج سلمان السلم والسيد محمد الهاشم ،أما عن حياكة الكتب والد الشيخ إبراهيم الخزعل(من القارة)
وممن يدرس القراءة والكتابة بالبلد الملا سلمان العوض، الملا محمد الشقاق، السيد شرف العبد النبي.
أما قراءة القرآن فكانت أم سيد ناصر عبد الله الحاجي وأم سيد محمد علي الحاجي.
كما كانت بعض النساء بالبلد من المزارعات تمارس مهنة الغزل والحصر ومحاصن التمر مع زوجها وفي بعض المرات لوحدها لبيع ما تصنعه في سوق الأحد بالقارة.

أما عن وجهاء البلد الوالد السيد سلمان احمد الحاجي –السيد سلمان العبد المحسن الحاجي –السيد عبد الله عبد الوهاب الحاجي – السيد عبد الله علي ابراهيم الحاجي هؤلاء كانوا من وجهاء الأحساء وثقاة عند أهل العلم ورجال الدولة
وكذلك حسين العبد الله،عبد الله الحجي، علي الشقاق وكان بروزهم لأنهم كانوا من المزارعين الكبار والثقاة عند أهل البلد.
أما عن القضاة لم يبرز في البلد بشكل رسمي ولكن السيد عبد الله بن السيد أحمد الحاجي من موقعه كرجل دين كان يسهم بحنكته بحل المشاكل الداخلية لأهالي البلد من طلاق وأرث وكان يغني عن الذهاب للجهات المسؤولة،وكان يصلح بالكلمة أو بدفع المال .
س/ عندما نرجع سيدنا لتاريخنا الحافل بالمصداقية وكذلك بالشطحات من هنا وهناك نرى أن مجموعة من الأسر لها أقارب في العراق وفي الخليج وفي إيران،لو رغبنا تسليط الضوء عن أسباب تلك الهجرة كيف لك أن تبرر مثل ذلك؟
ج/ نقسم الهجرة إلى قسمين هناك من غادر الأحساء إلى مناطق أخرى بالوطن الغالي كالدمام وذلك بسبب قلة الأجور واستغلال الفرص الاقتصادية نظراً لتزامن ذلك مع اكتشاف البترول،وهناك من هاجر إلى خارج حدود الوطن بسبب الظروف المعيشية وعدم الاستقرار الأمني نظراً لضعف أداء الحاكم العثماني فقد هاجر العديد من أفراد العائلة إلى مدينة مهر في إيران وكان من ضمن من هاجر من أفراد العائلة أيضاً السيد عبد الله الحاجي والذي يكنى بأبي الفضائل فقد رحل إلى العراق لطلب العلم وتوفي في أحد القرى وله ضريح فيها وتكونت من أبناءه عائلة السادة البوطبيخ ذائعة الصيت والذي منا السيد عبد المحسن البوطبيخ كان أحد قادة ثورة العشرين.

س/ نحن المسلمون شيعة وسنة وشيعة نعيش في خندق واحد يجمع بيننا الألفة والمحبة،أنت سيدنا كيف تقرأ هذه العلاقة في بداية باكورة الشباب.
ج/ كانت علاقة قوية بينهما وقد وصلت عند بعضهم من حجم العلاقة عمق الحب والود ويجمعهم بأصدقائهم أكثر ممن ينخرطون تحت مذهب واحد،وهناك بعض العوائل بسبب أملاكهم في البلد قاموا ببناء مسجد في التويثير وعندما باعوا أملاكهم أتاحوا الفرصة لأهالي البلد لإقامة الجماعة فيه دون أي حرج.
ومما يدل على عمق الترابط أن آية الله العظمى الشيخ موسى بو خمسين كان يتزعم قضايا المواطنين من شيعة وسنة،
س/ أذكر ما تعرفه من مواقف عن :
1- آية الله العظمى الشيخ موسى بو خمسين : سمعت أن شخصاً فقيراً من المسلمين لم يتزوج فأشار عليه بعض أصدقائه بزيارة الشيخ موسى لمساعدته لإحراز نصف دينه، فلما ذهب ذلك الفقير إلى الشيخ موسى وشكى له حاله وذكر الأسباب الحائلة من عدم زواجه، قال له الشيخ كم يكلفك الزواج فقال 150 ريال مع العلم أن أجرة اليوم في ذلك الزمان نصف ريال فدفعها الشيخ له،وبعد زواجه كان ذلك الفقير يتردد على العلامة أبي خمسين بشكل أسبوعي مع الشيخ لأخذ المقسوم منه.
2- آية الله السيد محمد بن السيد حسين العلي :تقيا مات فقيرا وقد فتح صندوقه الخاص بعد وفاته لم يروا فيه إلا صرتين من المال مكتوبة عليها أنها من سهم الإمام(ع) .
3- الوجيه محسن العيسى: شيخ المنطقة،شخصية مرموقة يفزع في الكوارث ويستند إليه كان يتزاور معه كبار رجال الأسرة الحاكمة.
س/ سمعنا عن أبطال ورموز الأسرة العريقة من أجداد كانت لهم مواقف بطولية،حدثنا عن أبرز المعارك التي وقعت في تلك الحقبة.
ج/ المواقف العصيبة هي معارك وقعت بين رموز الأسرة مع العجمان سابقا وآخر معركة وقعت بينهما والتي انتصر فيها أهالي القرية بزعامة السيد عبد المحسن الحاجي وكان قائد المعركة الميداني السيد محمد بن السيد سلمان الحاجي.
س/ سيدنا نظراً لأنك عايشت أجيالاً متعددة من أفراد المجتمع لو أردنا تسليط الضوء على أبرز عادات المجتمع في السابق،ماذا تريد أن تلفت النظر إليه.
ج/ أبرز عادات المجتمع كانت المجالس الليلية تعرف (بالتعتيم) التي يجتمع فيها الأهالي لأوقات متأخرة في الليل لمناقشة أوضاع القرية أو للتسلية والاستماع للحكايات والقصص.
س/ حكمتك في الحياة.
يعاتبني في الدين قومي وإنما ........ ديوني في أشياء تكسبهم حمدا
وان الذي بيني وبين بني أبي....... وبين بني عمي لمختلفا جدا
فان أكلوا لحمي وفرت لحومهم..... وان هدموا مجدي بنيت لهم مجدا
ولا احمل الحقد القديم عليهم..... وليس زعيم القوم من يحمل الحقد
لهم جل مالي أن تتابع لي الغنى... وان قل مالي لم أكلفهم رفدا
س/ نحن نعرف أن سادة الحاجي لها تاريخ قديم وعريق ولبعض شخصياتها جولات وصولات حدثنا عن أبرز الشخصيات في هذه العائلة.
1- السيد أحمد المدني: كان ممن يقطن في المدينة المنورة وكان يحكمها الأشراف وهاجرها في نفس الفترة التي استطاعت دولة المماليك التغلب على الأشراف وضموا ولايتها إلى الأشراف الموالين لهم،ساهم ذلك الحدث السياسي إلى هجرة الكثير من المدينة ومنهم السيد أحمد المدني وأراد الهجرة إلى الأحساء وكان ذلك في العقد الثالث من القرن التاسع الهجري، ونزل في منطقة تسمى الصرار،ثم مدينة العيون القديمة حيث كان يحكم الأحساء في حينها إبراهيم بن ناصر بن جروان،واشترى هناك بعض المزارع وعين ماء تسمى القطّار عرفت بعد ذلك بعين السادة
في تلك الحقبة وقعت معارك بين الجبور والدولة الجروانية وانتصر الجبور بدعم البدو من الانتصار على الدولة الجروانية،ثم قرر الجبور مهاجمة السيد أحمد المدني فوقعت أولى تلك المعارك بين الطرفين في مدينة العيون فقرر السيد على إثرها البحث عن مكان آخر أكثر أمنا واستقر في مكان يسمى(قوع أبو حصيص)عند الجبل الواقع شمال قرية التوثير القريب من منتزه الأحساء الوطني إلى أن بنيت قلعته المشهورة تحت جبل الشبعان وكان سبب اختيار هذا الموقع لأنه كان يقع وسط مزارع النخيل وفي حصن الجبل كان بهدف تلافي عنصر المباغتة الذي كان يعتمد عليه العدو في الهجوم.
هاجم الجبور مرة ثانية للسيد أحمد وفي مقره الجديد ووقعت معركة بينهما كانت تسمى أم الجماجم،في هذه المعركة استخدم السيد كافة إمكاناته من أموال وذهنية وقادة أراد بها كسر شوكة الجبور ومن ناصرهم وتثبيت مكانة العائلة وقدرتها على الانتصار في أعتى المعارك.
فاستخدم السيد بحنكته خطة للقضاء على العدو بتحفيز العدو واحد تلو الآخر بالدخول إلى كهف في الجبل يسمى(بغار أبو الجماجم)لكثرة ما وجد فيه من جماجم وهياكل عظيمة،وكان مدخل الغار لا يتسع إلا لواحد وكان هدفهم من الدخول الظفر بالثروة وكان جنود السيد أحمد كلما دخل شخص من العدو قتل،
بينما التف السيد المدني وباقي عائلته ورجاله ومن خلفهم وحاصروهم في وادي عند مدخل الكهف وأجهزوا عليهم في معركة شديدة اعتبرت منعطفاً هاماً في تاريخ العائلة وعدت إحدى المعارك المشهورة عند أهالي الأحساء.
بعد هذه الواقعة ذاع صيت السيد أحمد المدني في المنطقة واستقرت له الحياة في القرية التي أخذت بالاتساع حيث بدأ السيد وأهله يشترون المزارع من حولهم فيتكاثر لذلك الراغبون بمجاورتهم والفلاحون الراغبون بالعمل لديهم وهذا الأمر أدى إلى توسع القرية وزيادة عدد ساكنيها بشكل كبير وملحوظ وهو يفسر أيضاً ما عرف أن معظم العوائل التي استقرت في البلدة لها امتداد في البلدات الأخرى كالعمران والقارة والحليلة والبطالية والعيون.(1)
2- السيد محمد شمس الدين المدني، وكان أستاذ الشيخ محمد بن أبي جمهور.
3-السيد علي بن عبد الرضا المعروف (بالحاجي):ويقال هو الذي انتصر في معركة غار أبو الجماجم على الخوالد. وبنى برجاً مشهوراً فوق جبل الشبعان عرف ببرج بن علوي ورجعت شهرة السيد علي وتسمية العائلة كلها باسمه لأنه استطاع الحفاظ على وجود العائلة بالاحساء واستقرارها حيث حدث خلل امني كبير بالاحساء في أيامه أدى لهجرة الكثير من العوائل لخارجها بينما استطاع هو ان يؤمن وجود عائلة السيد احمد المدني بانتصاره في المعركة مع الخوالد.
4-السيد محمد بن علي الحاجي عرف بوجاهته وكرمه وغناه الطائل وشهامته واشتهر عنه انه فاوض الأمير فيصل بن تركي وطالب بتخفيف الزكاة عن أهالي الأحساء فقال له الأمير: أنت لا تستطيع دفع الزكاة؟ فقال السيد: ضع علي الضعف وأنا أتحمله ولكن خفف عن أهالي الأحساء. فاستجاب له الأمير.
5-السيد عبد المحسن الحاجي: زعيم الأسرة وشيخ البلد في بداية العهد السعودية وهو من حدثت في زعامته معركة العويجة مع العجمان.


أما من المتأخرين فمنهم:
ج/ 1- السيد عبد الله بن السيد أحمد الحاجي: عرف بتقواه وورعه ترك التوثير نظرا لبعض الظروف وسكن الهفوف بطلب من أهاليها وأقام الجماعة في مسجد الإمام زين العابدين بالفاضلية لمدة عشر سنوات ثم رجع إلى بلاده التوثير وفي سفرته الأخيرة إلى الكويت ثم بغداد وتوفي فيها ودفن بالغري بالنجف الأشرف.،كان تقيا متواضعا أديبا من كرمه كان لا يأكل إلا بمشاركة أحد معه وله مكتبه تزخر بالعديد من الكتب النفيسة.
2- الخطيب الحسيني السيد ناصر حسن الحاجي:عرف منه الكرم والقيام بواجب الضيافة تعلم على يديه العديد من الخطباء المعروفين مثل السيد عبد الله الشخص أبو نزار والسيد محمد الهاشم الشخص وغيرهم وكان مشهورا في الأحساء والبحرين وله أيضاً مكتبة بها العديد من الكتب القيمة .
3- السيد سلمان احمد الحاجي: لقد كان أديبا له مختارات شعرية جميلة عنده ديوان ما زال مخطوطاً وقد سكن في الهفوف بالرفعة الشمالية حيث اشتهر في هذه الفترة توجه بعض الوجهاء للسكن بالهفوف كما أن الخدمات بالهفوف كانت أفضل أضف لذلك انسجامه مع شخصيات حارة الرفعة الشمالية ومنهم الشيخ عبد الوهاب الغريري، الشيخ أحمد الطويل، السيد كاظم الحداد،الوجيه محمد العليو،كما أن عنده محل في القيصرية.
4- السيد سلمان بن السيد عبد المحسن الحاجي: من أبرز صفاته الكرم وقد أرادت مجموعة تختبره في ذلك لعدة مرات تأتي لزيارته صدفة للتتفاجىء بكرمه.
5- السيد عبد الله بن السيد علي إبراهيم الحاجي: شيخ التوثير وكانت له هيبة ومعروف بتواصله مع المسؤولين بالدولة،عندما كلف أحد مشائخ المسلمين بالصلاة مكانه بالمسجد فلما كشف خلق السيد ترك المسجد له،عقلية اقتصادية استطاع تكوين أملاكه من غير الوراثة وكان من أغنى الأغنياء في البلاد وفي الأزمات المالية يوكل إليه أبناء العم إدارة أملاكهم إلى أن يخرجهم من تلك الأزمة.
6- السيد عبد المحسن الحاجي : كان زعيم الأسرة ومن شخصيات الأحساء البارزة نزل عنده الملك عبد العزيز بعد فتح الأحساء وهو الذي أشار على الملك عبد العزيز ببناء البرج فوق جبل أبو حصيص الذي وضع عليه مدفع للمساعدة في المعارك ضد العجمان وفي زعامته حدثت معركة العويجة التي انتصر فيها أهل التويثير على العجمان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) بحث لأبنه السيد علي بن السيد محمد الحاجي

 0  0  1400