• ×

11:38 مساءً , الإثنين 10 ديسمبر 2018

سعد بن جلوي رجال سمح

سعد بن جلوي رجال سمح

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 عن لسانه (رحمه الله) :

سعد بن جلوي رجال سمح

كانت تربطني بالأمير سعد بن جلوي صداقة قوية ، وكنت أذهب بعض الأحيان له في مزرعته ، وفي أيام رمضان كنا نتردد معه في مغارة جبل القارة ، وكان الرجّال سَمح ، حيث في يوم اصطدمت بسيارته سيارة أخرى فخاف السائق وخارت قواه ونزل من سيارته وذهب للأمير يعتذر ويتأسف وهو يرتجف من الخوف قال له الأمير : ما عليك أنا أعرف أنك ما أنت متعمد , وأوقف الأمير سيارة توصله بيته ، وأرسل الونش يسحب سيارته.

أقول إن سعد بن جلوي لحية غانمة ، يحمل صفات الرجولة الصحيحة ، وفيه خصال كثيرة , وكنت دايم المحاولات معه إن يوافقني على وجبة ، لكنه يرفض كثيراً ويقول لي : انتوا يا أهل العمران أهل كرم ، ولا تفتح لي باب ما أقدر أسده, ولأنه ضيفني في بيته مرتين كنت كثير الإلحاح عليه ، وفي يوم من الأيام قلت له أيش رايك طال عمرك نتغدى في جبل القارة ، واستحسن الأميرالفكرة، وقال : بشرط أنا وأنت بس . قلت له : ماني جايب إلا اثنين من أهل التويثير سيد منصور وسيد عبدالحسن الحاجي. قال : اتكلنا على الله . ورتبت معه على أن يكون الغدا يوم أحد ، وكلمت السادة وكان في تلك الأيام يباع المندي واللحم المشوي في نفس سوق الأحد اللي في القارة والله وشريت الغدا ، وتناولناه مع بعض .
بواسطة : مدير الموقع
 0  0  811