• ×

09:51 صباحًا , الخميس 15 نوفمبر 2018

شخصيته

شخصيته رحمه الله

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 كان رحمه الله ذا شخصية قوية وجدية ، كما كان ذا بصيرة نافذة، لا تأخذه في الله لومة لائم، يحق الحق ويرد الباطل ، أعانه على ذلك قوة إيمانه وتمسكه بتعاليم دينه وحفظه للمسائل الشرعية وتجنبه للإشكالات والملابسات، مستفيداً من الفترة التي قضاها قريباً من عمه العلامة الشيخ عمران السليم وكذا مصاحبته لخاله العلامة الشيخ معتوق ابن العلامة الشيخ عمران ، حيث لازمه طوال فترة حياته وما انفك عنه إلا بعد مماته مستفيداً من علمه وقداسته موظفاً ذلك كله في حياته وتعاملاته، ممّا جعله ينأ بنفسه عن مواطن الشبهات، فكان عفيفاً نزيهاً صادقاً في قوله ، صادحاً في رأيه، جريئاً لإحقاق الحق ، ناصراً للمظلوم ، رادعاً للظالم ، يأنس مجالسة العلماء والفضلاء ، حيث يسعى لحضور مجالسهم ويهتم بحضورهم مجلسه ولقد حدثنا رحمه الله أنه لم تفته صلاة فجر قط إلا مرة واحدة وذلك قبل سن التكليف كما أنه لم يوقظه أحد لصلاة الفجر إلا مرة واحدة وذلك في طريق الظهران كما أنه يرحمه الله كان مواظباً على صلاة الليل وفي آخر سني حياته كان يقضي الثلث الأخير من الليل بين راكع وساجد وذاكر وداع لله حتى صلاة الفجر ولقد اختاره الله تعالى في يوم اختار فيه الإمام الحسين عليه السلام والذي لطالما بكاه بعينيه ونعاه بشعره.
بواسطة : مدير الموقع
 0  0  1020