• ×

09:51 صباحًا , الخميس 15 نوفمبر 2018

مصنع الرجال

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 كي تـُعرفَ الأحساء أنها مصنع للرجال كما هي مصنع للنخيل؛ كان لا بد لنا أن نهتم برجالاتها ونؤرخ لهم ونحتفظ بتراثهم ونسطر للأجيال سيرة حياتهم ؛ كي ينهلوا منها ويتعلموا الدروس والعبر وليستفيد الأبناء والأحفاد من سيرة حياة آبائهم ، خاصة أولئك الذين اهتموا بأنفسهم وتركوا في المجتمع بصمات مؤثرة لا تنسى ، وكان لهم الفضل ـ بعد الله تعالى ـ في تنمية وتطوير مجتمعهم ، وتثبيته على العادات والتقاليد الحسنة .

ولا شك أن بلدَ علم وثقافة وأدب كالأحساء لا بد وأن تنتج رجالاً قدوة ونماذجاً حية يحتذى بها ، والحقيقة أن الأحساء تزخر برجال متعددي المواهب والملكات هم ساحة خصبة لتوثيق حياتهم المتلألئة بالعطاء ، وأن ما ينقص الأحساء هو توثيق أبنائها لتاريخ آبائهم وأجدادهم ، وهذا ما حدانا أن يكون التأبين لهذه الشخصية لا للبكاء على فقده بل لتوثيق سيرة حياته وتشجيع الآخرين لفعل ذلك لآبائهم سواءً أكانوا أحياءً أم أمواتاً ، وليتنبه المجتمع لشخصياته ، فالكثير منهم يستحق التوثيق ؛ لتثرى المكتبة العربية بتاريخ الآباء الحافل بمواقفهم المشهودة وتجاربهم المبـدعة وقصصـهم الجميـلة وسواليفهم اللطيفة وأدبياتهم الراقية .

إن خطوتنا التالية بعد هذا التأبين لتوثيق سيرة حياة فقيدنا الراحل هي تدشين موقع على شبكة الإنترنت تحت مسمى :

بوابة حجي الحبيب السلطان للتراث والثقافة

يحتوي هذا الموقع على تفاصيل سيرة حياته والوقائع والأحداث التي شهدها طيلة قرن من الزمن وبعض المعلومات التي يستفيد منها المتصفح للموقع ، وقد تم الانتهاء من المرحلة الأولى لتصميمه وإعداده ، وقد تم الإعداد لتدشينه أثناء حفل التأبين إن شاء الله.
بواسطة : مدير الموقع
 0  0  991