• ×

01:03 صباحًا , الأربعاء 8 ديسمبر 2021

تقرير عيسى البراهيم عن التصويت للأحساء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 تقرير عيسى البراهيم عن التصويت للأحساء :
السلطان : مسابقة العجائب الطبيعية فرصة وطنية ثمينة
والأحساء تملك العديد من مقومات السياحة وفرصتها للفوز كبيرة


المبرز- عيسى البراهيم

دعا الأمين العام للجنة التصويت لواحة الإحساء الأستاذ علي بن حجي السلطان أهالي الأحساء بشكل خاص والمواطنين بشكل عام بتكثيف الجهود للتصويت للاحساء في مسابقة عجائب الدنيا الطبيعية السبع في العالم وذلك في كلمة القاها في تجمع شبابي بجلسة شباب العيله (الطويل) وبتنسيق من جلسة ليالي هجر قال نحن نستغرب من البعض الذين يضعون العقبات أمام التصويت للاحساء حيث بعضهم يقول لماذا نصوت للاحساء, والاحساء لا يوجد بها خدمات صحية ولا طرق ممتازة ولا أماكن جيدة للترفيه واوضح قائلا بصراحة ان هنالك مشاريع كبيرة تقام حاليا ولو كان هذا الكلام طرح قبل ثلاث سنوات لكنت معهم لكن ما نشهده الان عكس ذلك فهنالك طرق تعبد وانارة توضع هنا وهناك وارصفة وهنالك مجمعات تجارية تنتشر هنا وهناك ومعدل كل ستة اشهر نشهد فتح مجمع كبير ولدينا هيئة سياحية في المحافظة تعمل بشكل فاعل من اجل تطوير وتشجيع السياحة في الاحساء ومديرها الاستاذ على الحاجي هو احد اعضاء لجنة التصويت ولدينا تواصل دائم معه كما ان هنالك العديد من المشاريع السياحية.
واكد على ان ما نحتاجه الان هو ان نجعل من التصويت ثقافة ولن ننجح ما لم يتحول التصويت الى حديث المجالس والمقاهي والمنتديات والاعلام ودعى الشباب والشابات ان يكون التصويت حاليا شغلهم الشاغل من اجل مصلحة الوطن.
وفي سؤال حول دور المجلس البلدي سواءا للتصويت او للاحساء اوضح السلطان عمل المجلس البلدي وما يقوم به من دور فعال وقال ان المجلس البلدي عمل أشياء كثيرة واصبح مشارك فعلي مع البلدية في مناقشة الميزانيات وتوجيه المشاريع ومتابعتها وله بصمات واضحة رغم حداثته ولعل هذا الأمر يخفى على البعض وان المجلس يهتم بالتصويت وفي لجنة التصويت احد اعضائه النشطين وهو الاستاذ سلمان الحجي.

وفي سؤال عن مستقبل الاحساء من حيث المشاريع والتطوير اجاب السلطان ليس لي علاقة مباشرة بالاجهزة والادارات لكنني متابع للامور خاصة من خلال لجنة التصويت وما تتطلبه المرحلة وانا على ثقة بحكومتنا الرشيدة متمثله بملكنا عبد الله بن عبد العزيز وبجهود أمير المنطقة الشرقية الأمير محمد بن فهد ومحافظ الاحساء الاميربدر بن جلوي وبجهود بلدية الأحساء والمجلس البلدي يضاف لهم جهاز الهيئة العام للسياحة والاثار ان المنطقة الى خير وان هنالك جهود جبارة تبذل من أجل تطوير الأحساء وجعل الأحساء مكانا هاما للسياحة فالأحساء تشهد تطور كبير في شاطئ العقير وهنالك مشروع تطوير جبل القارة ومغارته المشهورة كما ان هنالك مشروع تطوير مشتل القارة (الشيباني) ايضا هنالك مشروع سياحي ترفيهي كبير في مشروع حجز الرمال بالعمران (منتزه الاحساء الوطني) حيث سيضم اماكن ترفيهية ومول تسوق واماكن العاب ومطاعم وغيرها.
وذكر السلطان ان علينا الان استغلال هذه المسابقة العالمية لانجاح التصويت لواحة الاحساء لأنه اذا ما فازت الاحساء فسيكون انجازا عالميا سعوديا يضاف الى انجازات الوطن.
وقال ان المسابقة فرصة ثمينة خاصة لأهالي الأحساء وهي لن تتكرر مرة أخرى ولابد أن نستغل هذه الفرصة ونبتعد عن الأمور التي تعيق التصويت وتشوهه واستدل بالتصويت في العام الماضي لعجائب الدنيا السبع عندما فازت البتراء فقد زادت نسبة السواح لمدينه البتراء حوالي 40%
وقال إذا ما فازت الأحساء فان فرص عمل كثيرة ستتوفر للشباب حيث ستنشط السياحة وسينشط معها عمل الفنادق والمنتجعات والمحلات التجارية والمكاتب السياحية والباصات وسيارات التاكسي ومحلات التحف والحرف اليدوية حيث زيادة نسبة السواح كما انها فرصة أيضا للتجار بالاحساء والمملكة حيث امكانية فرص الاستثمار وسوف يزاد الدخل وسيؤثر ذلك بالايجاب على ناتج الدخل القومي للبلاد لأن السياحة باتت اليوم صناعة تعتمد عليها الكثير من الدول لزيادة اراداتها.
وامتدح السلطان اخواننا في دولة البحرين الشقيق حيث تفاعلهم في التصويت وذكر ان المجمعات التجارية في البحرين مثل السيف رحبت بفكرة المسابقة وتم من خلالها توزيع ملصقات السيارات ونشرات التعريف بالحملة ووضع بنرات داخل الاسواق.
وأضاف انه في عيد الاضحى المبارك سوف يتم عمل حملات تصويت في مناطق المملكة.
وقدم السلطان شكره للاعلام المقروء والمسموع والمرئي وخص بالشكر كل من جريدة الوطن وتلفزيون إم بي سي واذاعة راديو الرياض حيث اهتمامهم بالحدث كما شكر ايضا تلفزيون القناة الاولى والاخبارية لتغطية اخبار حملة التصويت.
وفي الختام شكر القائمين على هذا اللقاء وقال نحن نستبشر خيراً مع وجود مثل هؤلاء الشباب وعلينا مواصلة التصويت وحث الاخرين على ذلك وان نكون كلنا لجنة تصويت نتحمل المسئولية ولدينا فرصة كبيرة للفوز ان شاء الله تعالى.
بواسطة : مدير الموقع
 0  0  494