• ×

09:51 صباحًا , الخميس 15 نوفمبر 2018

التصويت للأحساء فرصة لن تتكرر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 التصويت للأحساء فرصة لن تتكرر :

جريدة اليوم
3 يوليو 20009م


لماذا نصوت للأحساء؟

عزيزي رئيس التحرير

قبل الإجابة على هذا السؤال المطروح والهام علينا ان نستعرض قليلاً هذا الواحة الجميلة الغالية على الجميع.
كلنا يعلم أن واحة الأحساء هذه الأيام تعيش غمار مسابقة عجائب الدنيا الطبيعية السبع في العالم ممثلة وطننا الغالي بكل جدارة في هذه المسابقة الهامة, تشترك الأحساء كونها تمثل مشهداَ طبيعياً رائعاً في قلب الصحراء ،حيث تحوط بها كثبان الرمال من كل جانب مشكلة مشهداً قلما تراه في العالم خاصة وانها تعتبر اكبر واحة زراعية في العالم.
تشترك الأحساء في هذه المسابقة وهي تستند على مقومات طبيعية سياحية عالمية قلما تتوافر في منطقة اخرى مما يسهم ذلك في تعزيز مكانتها، ومن أجمل ما سمعته عن هذه الواحة وقوة مقوماتها هو ماذكره صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان حين اجتمعنا معه من اجل دعم حملة التصويت ،حيث قال سموه: « انني اراهن على منطقتين في وطننا, الأحساء والطائف « كلام سموه يعني قوة المقومات السياحية التي تمتلكها هاتان المنطقتان والذي نراهن عليها في واحة الاحساء.
بالإضافة الى أن الأحساء تستند الى جدار تاريخي متين حيث العمق التاريخي الموغل في آلاف السنين.فإنها من اكبر المحافظات مساحة وعدد سكان وتقع بالقرب من ساحل الخليج العربي الممتد مائة وخمسون كيلو متراً من ميناء العقير حتى مدينة سلوى مشكلة شريطاً هاماً كان له تاريخ زاخر, وها هي المشاريع ستبعث فيه الحياة من جديد, تقف بالقرب من ذلك الشاطئ قرابة ثلاثة ملايين نخلة تتوالد هناك منذ اكثر من اربعة آلاف سنة قبل الميلاد مشكلة موقعاً دائماً واستدامة للعيش والحضارة ،حيث عاشت هنالك اقوام وأمم في طليعتها الكلدانيون والكنعانيون والجرهائيون وطسم وجديس وبنو عبدالقيس وآخرون حفروا تاريخ المنطقة وعززوا من مكانتها واهميتها بين المناطق الأخرى.
فالتاريخ يشهد ان الأحساء من المناطق القليلة التي استوطنتها البشرية منذ القدم ولها في الإسلام سجل حافل سطره مسجد جواثا التاريخي والذي صليت فيه ثاني جمعة في الإسلام حين كان بنو عبدالقيس يقطنون المنطقة.
عزيزي القارئ. لهذا التاريخ ولهذه المكانة ولهذا التراث ولهذه المقومات نحن نصوت للأحساء فهي تستحق أن نصوت لها وان نرسم خارطتها على جبين العالم ليسهم ذلك في تعزيز خارطة مملكتنا العريقة.
ومن هنا يعتبر التصويت للأحساء فرصة تاريخية لن تتكرر فإذا ما حققت الأحساء مركزها بين السبع العجائب الطبيعية فإن ثمة قيمة اعتبارية ستضاف اليها وانجاز كبير سيدون في سجلها وعجلة السياحة ستكون اسرع فيها والعديد من الوظائف والخدمات والاستثمار سيتحقق لها.
و بعد هذا الاستعراض السريع السؤال الآخر هنا يتوجه لك عزيزي القارئ: هل تستحق الأحساء منك التصويت لها؟. الإجابة عندك والتفاعل مطلوب منك, والأحساء أمانة في عنقك والوطن يستحق الكثير الكثير.
.........................................................................
علي بن حجي السلطان
بواسطة : مدير الموقع
 0  0  838