• ×

05:39 مساءً , الأربعاء 21 نوفمبر 2018

من مدن وقرى البحرين في صدر الإسلام (الخاصة بمنطقة الأحساء)

من مدن وقرى البحرين في صدر الإسلام (الخاصة بمنطقة الأحساء)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 من مدن وقرى البحرين في صدر الإسلام (الخاصة بمنطقة الأحساء)
نقلاً عن كتاب البحرين في صدر الإسلام للمؤلف: د. عبدالرحمن عبدالكريم العاني الطبعة الأولى عام 2000 م – 1421 هـ
هجر:
تعتبر قاعدة تجارية ذات علاقة بالساحل الشرقي للخليج العربي الذي كان العرب يردونه و ربما استوطنوه.وموقعها اليوم هو مدينة الهفوف الحالية.
وفي منطقة هجر عدد من القرى تابعة لها منها طريبيل, وهي اليوم قرية عامرة قريبة من الهفوف,ويعتمد سكانها على الزراعة,ولها سوق يعقد مرة كل أسبوع.ومن قرى هجر أيضاً اسبذ , والسعايم,والجريب,والوجير,والبدى.

المشقر :
و هو حصن هجر يقع شمالها و على مقربة منها,وقد وصفه ابن الأعرابي بأنه ((مدينة عظيمة قديمة ,في وسط قلعة,على قارة تسمى عطالة,وفي أعلاها بئر تثقب القارة حتى تنتهي إلى الأرض, وتذهب في الأرض, وماء هجر يتحلب إلى هذه البئر في زيادتها )) ويبدو أن المشقر كان مركزا إداريا , وكان من المراكز التجارية المهمة, وكان فيه إحدى أسواق العرب السنوية قبل الأسلام,وقد حدثت فيه إحدى المعارك بين العرب والفرس, وهي يوم مشقر (الصفقة) الذي ادخل فيه المعكبر الفارسي بني تميم الحصن وقتلوا فيه, وذلك بسبب اعتدائهم على أموال مرسله إلى كسرى من اليمن ,بعد ظهور الدعوة الإسلامية في مكة,وقبل هجرة النبي صلى الله عليه و آله وسلم إلى المدينة.وقد اندرس المشقر فلا يعرف موضعه اليوم.

الصفا :
حصن قرب المشقر , وهي مدينة مهمة حيث كانت قصبة هجر و الصفا اليوم قصبة المبرز في الأحساء.

جواثا :
وهي مدينة بالبحرين,فيها حصن بنفس الاسم ,وقد وصفه البلاذري بأنه حصن البحرين.
ويروى البخاري بمسند عن ابن عباس أنه قال: (( أول جمعة جمعت بعد جمعة جمعت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مسجد عبد القيس بجواثا من البحرين)), مما يدل على أن المسلمين اتخذوها قاعدة رئيسية لهم,كما كانت مركزاً تجارياً مهماً.
وفي سنة 11هـ حاصر المرتدون المسلمين في جواثا مدة طويلة حتى كادوا أن يهلكوهم جوعاً ,وقد قاتلهم العلاء الحضرمي فيها, فقتل منهم عدداً كبيراً, واستولى المسلمون على ما في معسكرهم من أمتعة و أسلحة وذلك في عام 12هـ, وقد قتل المنذر بن النعمان بن المنذر الملقب بالغرور في جواثا.
و جواثا اليوم تقع شرقي قرية الكلابية الحالية, ولم يبق من آثارها سوى فوهة العين وأطلال المسجد, وهي في وسط موضع القرية, وهي بقية من جداره القبلي و خمس أساطين من رواقبه الثاني و الثالث في الجهة الجنوبية, وقد غطت الرمال كثيراً من باقي آثاره.

الاحساء:
من مدن البحرين , تقع على مرحلة من الساحل, وتبعد عن هجر ميلين, وهي في الجنوب الغربي من القطيف, وتبعد عنها مرحلتين, ولها سوق خاصة بها, قال المقدسي أنها: ((قصبة هجر و تسمى البحرين, كبيرة, كثيرة النخل, عامرة آهلة,معدن الحر والقحط. والاحساء مشهورة بمياهها
الكثيرة و عيونها العديدة الدافئة, والحارة, وقد وصفها ناصري خسرو الذي كان فيها عام 443هـ بأنها مدينة تحطيها صحراء واسعة, وهي مدينة وسواد أيضاً, وبها قلعة , و تحيط بها أربعة أسوار قوية متعاقبة , من اللبن المحكم البناء,بين كل اثنين منها ما يقرب فرسخ, وفيها عيون ماء عظيمة تكفي لإدارة القلعة مدينة جميلة,بها كل وسائل الحياة التي في المدن الكبيرة, وليس فيها مسجد جمعة,ولا تقام بها صلاة أو خطبة, وفيها كثير من التمر, ويستعملونه علقاً للحيوانات.
و قد أصبحت الاحساء في عهد القرامطة عاصمة البحرين و أهم مدنها بعد خراب العاصمة القديمة هجر,و قد أعاد تأسيس المدينة و حصنها الزعيم القرمطي أبو طاهر الحسن بن أبي سعيد الجنابي عام 314هـ,واطلق على المدينة الجديدة اسم المؤمنية,ولكن المدينة القديمة و اقليمها ظلا يعرفان باسمهما الأول (الاحساء). ويطلق اليوم اسم الاحساء على المنطقة الممتدة على الساحل الغربي من الخليج العربي من حدود الكويت الجنوبية إلى حدود قطر و عمان وصحراء الجافورة, إذ يحدها من الغرب الصمان, وهي منطقة خصبة , تشتهر بمياهها الكثيرة, و عيونها العديدة الدافئة والحارة, وتنتج محاصيل زراعية متنوعة.

العقير:
ميناء بالبحرين على الخليج العربي, جنوب القطيف,وحذاء هجر,بينهما ليلة, وبها نخل, وهي من منازل الطريق بين عمان و البصرة.
وكانت العقير مركزاً تجارياً مهماً, ترسو فيها السفن المحملة بالبضائع و الآتية من الصين وعمان والبصرة واليمن, وكان بها منبر, مما يدل على أنها كانت وحدة إدارية.
والعقير اليوم ميناء على الخليج العربي, في الجنوب الغربي من القطيف, ويبعد عنها 64 ميلاً, ويعتبر ميناء الاحساء و نجد الجنوبية, غير أنه أهمل بعد إنشاء ميناء الدمام.

القارة :
و هي لا تزال عامرة, في الشمال الشرقي من الهفوف, و تقوم فيها سوق عامة لأهل الأحساء يوم الأحد من كل أسبوع , و أهلها شيعة فلاحون , يبرين (ابرين) ;وذكر السكري أنها ((قرية كثيرة النخل والعيون)) وبها حصون , وسباخ, وهي تقع في الجنوب الغربي من البحرين,قرب الاحساء, وبينهما مرحلتان, ويمر بها طريق الحج من عمان, ولها طريق إلى اليمامة , و آخر إلى البحرين, وهي في الجنوب الشرقي من اليمامة, وبينهما مسيرة ثلاثة أيام, ويبدو أن يبرين كانت وحدة إدارية, و كان فيها في القرن الثالث الهجري على ما يذكر الحربي منبران, وقد خربها أبو سعيد القرمطي عام 287هـ , وفي ذلك يقول المسعودي : ((فأباد أهلها وكانت من أطيب بلاد الله و أكثرها أهلاً و عمائر ونخلاً وشجراً , فلا أنيس بها إلى هذا الوقت))
ويبرين تطلق اليوم على واحة , في الجنوب الغربي من الاحساء, فيها مياه و نخيل كثيرة,وتبلغ مساحتها 7500 فدان, ومعدل ارتفاعها 720 قدم فوق مستوى سطح البحر.

العيون :
موضع ينسب إليه الشاعر علي بن مقرب العيوني, وهي الآن مجموعة من القرى, في شمالي القطيف.

عسلج:
وهي قرية ذات نخل و زرع, وتسقيها من نهر محلم.

طريف:
وصفه البكري بأنه موضع, ويسمى الآن الطرف,وهو قرية معروفة من قرى الاحساء,غنية بالنخيل و مزارع الأرز, وتقع شرقي الهفوف.

السهلة:
وقد اندثرت هذة القرية, ويقع موقعها غربي قرية الطرف.

الرميلة:
قرية من أعمال البحرين, وهي اليوم من قرى الهفوف , عامرة وسكانها شيعة فلاحون
بواسطة : مدير الموقع
 0  0  964